//Put this in the section

تغريدة لجمالي تشعل مواقع التواصل وردّ ”عنيف”

اعتبر المكتب الاعلامي لعضو كتلة “المستقبل” النائب ديما جمالي أن “المتربصين بجمالي منذ انتخابها واعادة انتخابها، لا ينفكّوا عن استغلال اي ثغرة لغوية او مطبعية او هفوة اعلامية بهدف تشويه صورة او مواقف النائب جمالي”.

وفي بيان له، أكد أن جمالي “لم تصوّر طرابلس على انها محتكرة للعيش المشترك او انها تنفرد بميزاته بل شرحت وفصّلت في تغريدتها وقائع فعلية وماديّة تثبت ان الفيحاء عاصمة لبنان الثانية مدينة تحتضن المسلمين وغير المسلمين محافظة على طابعها التاريخي مدينة للعلم والعلماء”، مضيفا “ومن المهم ايضا ان نوضح لجهابذة اللغة العربية انه لو ارادت جمالي اظهار طرابلس كمدينة وحيدة تحمل ميزات العيش المشترك واسقاط هذه الميزات عن المناطق الاخرى لكانت اضافت على جملة “دلّوني على مدينة…كذلك لغير المسلمين” عبارة “غير طرابلس”، وبالتالي فانه بمجرد انها قصدت عدم اضافة هذه العبارة فذلك يعني انها لم تقصد تصوير طرابلس مدينة وحيدة تحمل الصفات والميزات التي ذكرت في التغريدة بل عمدت الى توصيف المدينة من حيث عوامل العيش المشترك التي تتمتع بها”.




وأهاب البيان بـ”الغيارى وقبل الشروع بالحملات الالكترونية غير المبررة التمعّن في قراءة التغريدات وفهم مضمونها ووضعها في اطار الظروف السياسية والامنية التي تمرّ فيها البلاد لا سيما طرابلس والنظر الى الموقف الذي اطلقته جمالي من منظار انها نائب عن مدينة طرابلس تعمل على انتزاع الصورة التي يحاول البعض الصاقها بالمدينة وتسعى الى ذكر كل ما يمكن ذكره والاضاءة على كل ما من شأنه التذكير بالطابع التاريخي والحالي لطرابلس كمدينة جامعة احدى ابرز ركائزها ونقاط قوتها العيش المشترك بين ابنائها”.

وشدد البيان على ان “كل الحملات لن تثني النائب جمالي عن اطلاق المواقف المشرّفة التي تراها مناسبة والتي تتلاءم مع الظروف والاسباب الموجبة لاطلاقها، وتأكيد المؤكد بأن النائب جمالي وهي نائب الامة جمعاء تحترم كل المدن وتعلم تمام العلم ان كل حيّ من احياء لبنان نموذج واضح للعيش المشترك الذي لم ولن يكون حكرا على مدينة او منطقة بل ميزة لبنان الدولة والكيان”.

وكانت جمالي قد غرّدت مساء اليوم بما يلي: “الحقيقة طرابلس ما تزال مظلومة بالكثير من الاقوال والنعوت الكاذبة فطرابلس مدينة العلم والعلماء ومدينة الايمان والتسامح ومدينة مفتوحة لكل الناس واكبر دليل على ذلك هو حاراتها و شوارعها واسواقها التي تضم كل الناس ومن مختلف المذاهب والمشارب. دلوني على مدينة لبنانية فيها شارع للكنايس وفيها مقابر بوسطها لغير المسلمين وفيها حوانيت ومؤسسات كذلك لغير المسلمين . والكثير الكثير مما يضيق المكان لذكره. طرابلس كانت وستبقى الى ان يرث الله الارض ومن عليها مدينة عربية عريقة مؤمنة وثغر من ثغور الامتداد الحضاري للعروبة ولرسالته الخالدة الداعية الى صراط ربها المستقيم”.

 

النهار