//Put this in the section

باسيل: لن نتوقف قبل استعادة كل حقوقنا!

دشن وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل طريق إجدبرا- بجدرفل- كفيفان، خلال احتفال اقيم عند مستديرة بلدة كفيفان، في حضور وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني، المدير العام للطرق في وزارة الاشغال العامة المهندس طانيوس بولس ممثلا وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، الامين العام لمجلس الانماء والاعمار غازي حداد، المديرة العامة للنفط المهندسة أورور الفغالي، عضو اللجنة التنفيذية في الرابطة المارونية المهندس طوني منعم، رئيس دير كفيفان الاب بطرس زياده، رئيس دير ميفوق الاب يوسف متى، مختار البلدة سامي رزق وفاعليات.

بعد النشيد الوطني، وتقديم لمنسق هيئة كفيفان في “التيار الوطني الحر” شادي البيطار، وكلمة لرزق شكر فيها “كل من ساهم في إنجاز الطريق”، ألقى حداد كلمة توجه فيها بالشكر لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون “على جهوده الجبارة لتذليل العقبات لتنفيذ المشاريع في المناطق اللبنانية كافة”، مثمنا “المتابعة الحثيثة من قبل الوزير باسيل لكل المشاريع”، ولافتا الى ان “منطقة البترون هي المثال الاعلى الذي شهد حركة انمائية قل نظيرها”. كما عرض للمشاريع التي تم تنفيذها والمشاريع المستقبلية على صعيد الطرق والمياه والصرف الصحي والبنى التحتية وغيرها.




وألقى بولس كلمة تمنى فيها “ان تعمم هذه المشاريع في كل المناطق اللبنانية”، وقال: “ان منطقة البترون وكل المناطق بحاجة للانماء الذي يتمثل بربط المناطق ببعضها والبلدات ببعضها البعض. لقد قال الوزير باسيل في مناسبات عدة ان الانماء يبدأ بشق الطرق وبتأمين طرق بديلة حيث يلزم، في سبيل تعزيز السياحة الدينية التي تشكل موردا اساسيا، بالاضافة الى الحاجة لعدة مشاريع يتوق لها المواطنون على صعيد المواصلات، خصوصا في المناطق التي عانت حرمانا لسنوات طويلة”.

ونوه بجهود باسيل “لإطلاق طريق القديسين واصدار المراسيم اللازمة”، معلقا أهمية على “انجاز الطرق في المناطق الجردية للحد من النزوح الى المدينة”.

أما باسيل فأعرب عن سروره بتدشين “هذا الطريق المهم الذي يربط طرقا رئيسية ببعضها افقيا، واهميته انه يربط طريق القديسين بصليب اجدبرا والدير الام لراهبات العائلة المقدسة في عبرين ودير مار يوحنا مارون في كفرحي”. وتحدث عن أهمية كفيفان وما يميزها ونوه بـ”جهود الرهبانية اللبنانية المارونية لتسهيل تنفيذ الاعمال”، لافتا الى “اننا نتطلع الى مشاريع طرق تربط قرى البترون ببعضها وتربطها بالاقضية المتصلة بها من جبيل والكورة وبشري، ومشاريعنا المستقبلية كثيرة وها هي تنفذ تدريجيا بالرغم من كل الصعوبات، وسنحققها بالكامل”.

وشكر “وزارة الأشغال والمدير العام للطرق ومجلس الانماء والاعمار وكل من يتحملنا بإلحاحنا لأننا عانينا من الحرمان، ونأمل ان نكون قد اصبحنا في المرحلة السياسية حيث نتساوى كلبنانيين بالواجبات والحقوق والشراكة، ولا يجوز ان نشعر بأن هناك من هو غير راض ولن نتوقف قبل استعادة كل حقوقنا بالتساوي في هذا البلد، وقبل أن نكون بصدد تحقيق الانماء المتوازن، فهذا يعني اننا نستعيد حقوقنا ولن نقبل إلا ان نكون متساوين”.

أضاف: “نحن اليوم لا نحقق خدمة لمنطقة بإنجازنا هذه الطرق، بل نقدم خدمة لكل البلد، لأننا سنعرف يوما أهمية السياحة الدينية في هذا البلد، ولماذا أعلن الفاتيكان لبنان محجا دينيا في العام 2019، وما معنى ان نحيي مئوية لبنان الكبير في 2020. هذا البلد اساس قيامه بجهد اساسي من البطريرك الحويك الذي كان صاحب مشروع لبنان الكبير، ولم يقبل بطريرك الموارنة في لبنان الا ان يكون لبنان كبيرا ومتنوعا وجامعا لكل ابنائه”.

وشكر “كل من بذل جهدا لإنجاز هذا الطريق” وخص بالشكر المتعهد والرهبانية اللبنانية المارونية، وقال: “عيننا اليوم على طريق القديسين، الطريق الحلم منذ 1963، واطلاق العمل به سيتم قريبا على أمل ان نستقبل مئوية لبنان الكبير من خلاله حتى ولو لم يتم انجازه بالكامل، انما يجب ان يكون جاهزا في العام المقبل والذي لن يكون عاما عاديا، فذكرى قيام لبنان الكبير ليس مناسبة عابرة بل هي كل معنى وجودنا، ومن هنا ينبع اهتمامنا الكبير بطريق القديسين الذي يربط 3 قديسين حاليين وقديسين اثنين محتفى بهما ان شاء الله قريبا، وهكذا ستشهد منطقتا جبيل والبترون عجقة قداسة واماكن اثرية وسنعمل على تعزيز السياحتين البيئية والدينية في منطقتنا”.