//Put this in the section

موجة من السخرية تجتاح مواقع التواصل بعد تكليف وزارة البيئة خبير دولي لمعرفة أسباب الروائح الكريهة في بيروت!!

أعلنت وزارة البيئة في بيان اليوم، عن “تكليف خبير دولي من اصل لبناني متخصص لمعالجة مسألة الروائح المنبعثة في بيروت الكبرى، وذلك في اطار متابعتها للموضوع بالتعاون مع مجلس الانماء والاعمار، على أن يتولى الخبير بحسب الاقتراح المقدم منه الآتي:

1- جدولة مصادر هذه الروائح،




2- اقتراح الحلول الأنسب بشأنها،

3- تجربة هذه الحلول”.

وأفادت وزارة البيئة أن “الخبير أنجز لتاريخه المرحلتين الأولى والثانية من اقتراحه، فعاين أولا مراكز فرز ومعالجة النفايات الصلبة وطمرها في منطقتي الغدير وبرج حمود – الجديدة (وتحديدا مركز الفرز في العمروسية، مركز التسبيخ في برج حمود/ الكورال، المطمر الصحي في الغدير والمطمر الصحي في برج حمود – الجديدة)، كما عاين مصبات النهرين والصرف الصحي في هاتين المنطقتين، وبعض المزارع والمسالخ في منطقة الشويفات.

وعمد ثانيا الى تحديد الحلول الأنسب التي يقتضي تجربتها على المواقع والمواد اللازمة لها. ويقوم الخبير حاليا بشحن المواد اللازمة من الخارج لإتمام المرحلة الأخيرة من اقتراحه، اي تجربة الحلول المقترحة من قبله”.

ولفتت الوزارة الى أنها ستطلع الرأي العام على النتائج “فور توافرها”.

وانتقد الاعلامي رياض قبيسي تصرف وزارة البيئة وكتب عبر تويتر:”قال العونية بدهم يحاربو العمالة الأجنبية ويشجعوا العامل اللبناني، قاموا شو يا معلم راحوا جابوا خبير اجنبي ليحدد مضار الروائح الكريهة في العاصمة بيروت (على اساس شغله غامضة مش انو بيروت محاصرة بمكبين وبينكب ببحرها مياه آسنة من دون تكرير) ؟!! بفسخ حالي شقفتين !!!”.

من ناحيتها انتقدت الاعلامية ديما صادق تصرف وزارة البيئة وكتبت عبر تويتر:”الحكومة جابت خبير دولي متخصص في تحديد مصادر الروائح المنبعثة في بيروت الكبرى وقد بدأ عمله بتكليف من وزارة البيئة اللبنانية. كنها حاسة الشم ضعيفة بالجينات اللبنانية؟ “.

وأرفقت التغريدة بهاشتاغ:#ما_عأساس_اللبناني_احق.