//Put this in the section

ماذا كان دور بهية الحريري أيام رفيق الحريري.. محسن دلّول يروي حادثة اغضبت الرئيس الشهيد منها ودفعها لاعتزال السياسة

خاص – بيروت أوبزرفر

منذ لحظة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودخول الرئيس سعد الحريري عالم السياسة، برز دور لافت للنائب بهية الحريري واولادها في قيادة تيار المستقبل في خطوة كانت بعيدة كل البعد عن توجهات ورؤية الرئيس الشهيد الذي كان يبقي مسافة بين عائلته والعمل العام، بحيث لم نرى أي دور لاي من ابنائه باستثناء مساعدة شقيقته بهية في الوصول إلى المجلس النيابي. القريبون من الرئيس الشهيد يصفون هذه الخطوة بأن الرئيس الحريري أراد أن يعوض عن شقيقته سنوات وقفت فيها إلى جانبه والى جانب أولاده بهاء وحسام وسعد، وهو رأى أنها اكتسبت خبرة من خلال عملها في مؤسسة الحريري و احتكاكها بالشارع الصيداوي حيث كانت خريجة دار المعلمين وعملت استاذة في مدارس صيدا الحكومية. ولاحظ العالمون بخفايا قصر قريطم أن علاقة الرئيس الشهيد مع شقيقته اقتصرت على الشأن الصيداوي البحت، وكانت معظم طلباتها تتعلق بتوظيفات لأهالي عاصمة الجنوب في سعودي اوجيه وبعض مرافق الدولة وكان نادراً ما يتطرق معها إلى الملفات الشائكة في العلاقة مع السوريين وصولا إلى الأشتبال السياسي مع الرئيس حينها اميل لحود.




 

وفي مقابلة سابقة مع الزميل جان عزيز في قناة OTV تعود للعام ٢٠١٥ ضمن برنامج الرواية الكاملة، قال الوزير والنائب السابق محسن دلول أن مشكلة النائب بهية الحريري معي هو خلافها مع السيدة نازك الحريري.

وأضاف دلول أنه أنقذ بهية الحريري من مصيبتين، الأولى من السجن بسبب تورطها في عملية نصب استثماري مع سيدة تدعى مليكة الحر، والثانية من عملية نصب تعرضت لها من دكتور يدعى شوقي ريّا، أوهمها حينها أنه يستطيع إرجاع شقيقها رفيق الحريري إلى منصب رئيس الحكومة في عهد الرئيس إميل لحود وإخراج إسرائيل من الجنوب مقابل مبلغ مليون وستمائة ألف دولار.

وقال دلول أن سعد انتقم منه ومن حاشية والده أمثال جان عبيد وبهيج طبارة وقام بتحييدهم وتصفية حساباته معهم، لأنه، أي رفيق، كان يمنعه من الجلوس معنا ويقول له: “أنا قاعد مع عمومتك”، مشيراً إلى أن الفرق كبير بين رفيق الحريري ونجله سعد الحريري.