//Put this in the section

جوزف أبو فاضل يكيل المديح للاسد: سوريا لم تستسلم لأن فيها قيادة وشعبا وجيشا لم يفرطوا بالأمانة

استضاف مركز باسل الأسد الثقافي الاجتماعي في بعلبك، المحامي والمحلل السياسي جوزف أبو فاضل، في لقاء حواري لمناسبة “ذكرى النصر والتحرير”، تحت عنوان “رباعية القطب ودور انتصار سوريا والمقاومة في إعادة بنية النظام الدولي”، في حضور وزير الخارجية جبران باسيل ممثلا بطوني روفايل، راعي أبرشية بعلبك للروم الكاثوليك المطران الياس رحال، النائب السابق كامل الرفاعي، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا برئيس قسم المحافظة دريد الحلاني، وفعاليات سياسية واجتماعية.

قدم اللقاء عضو اللجنة الإعلامية في المركز مصطفى الشل مؤكدا أن “الانتصار والتحرير تحقق عام 2000 بفضل تلاحم الثلاثية الذهبية المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة”.




أبو فاضل
واعتبر أبو فاضل أن “مخطط إشعال الحرب في سوريا كان يهدف إلى تدمير وتهجير الشعب السوري وتدمير التعليم والمصانع والآثار التاريخية ودور العبادة والمعامل والمصانع بهدف تفتيت سوريا، وتقدر خسائر الحرب بأربعين مليار دولار ولكن سوريا لم تستسلم لأن فيها قيادة وشعبا وجيشا لم يفرطوا بالأمانة”.

وقال: “خلال حرب تموز 2006، أعلن الرئيس الأسد وقوفه قولا وفعلا إلى جانب المقاومة، ولم يبخل بأي شيء من أجل الدفاع عن هذه المقاومة التي خاضت حربا استراتيجية بدلت قواعد الصراع العربي الإسرائيلي، في تلك اللحظة التاريخية في إنتصار تموز 2006، بدأ التخطيط والإعداد للحرب والعدوان على سوريا لكسرها وتدميرها لأنها وقفت إلى جانب المقاومة”.

وأضاف: “المقاومة ردت الجميل، ووقفت إلى جانب الجيش والشعب السوري، أما إيران كانت كما هي دائما وأبدا إلى جانب من يسعى لتحرير القدس، فقامت بتزويد الجيش السوري والشعب بكل ما يحتاجان اليه خدماتيا وعسكريا، وهذا ما ازعجهم، ففرضوا حصارا عليها وعلى سوريا”.

ورأى أن “روسيا استعادت المبادرة وأرست موقعها ودورها في هذا الصراع الاستراتيجي، ودعمت سوريا عسكريا وأمميا في المحافل الدولية، وهي تسعى اليوم لتعديل الموقف التركي العدائي تجاه سوريا”.

واعتبر “أننا ما زلنا في الحرب، لكننا نقترب من النصر أكثر فأكثر، ولكن لا تزال أمامنا مسافة طويلة تبعدنا عن هذا الإنتصار، فالأعداء يريدون تمرير صفقة القرن التي كثر الحديث عنها في العالم، وهي تقوم على الأسس التالية: إلغاء حق العودة نهائيا للفلسطينيين، القدس عاصمة لإسرائيل والضفة الغربية جزء من إسرائيل، والدولة الفلسطينية هي في غزة وسيناء”.

وختم: “نحن اليوم على أبواب حرب جديدة، لكنها ستكون الحرب الأخيرة التي تحقق الإنتصار الكبير، الذي سيقضي على صفقة القرن ويعيد رسم خطوط المواجهة الفعلية، وإن انتصارنا في سوريا في المستقبل القريب وانتصار إيران في حربها وصمودها مع أميركا سيكون بداية النهاية لإسرائيل، وهناك أجيال وأجيال من المجاهدين سيجتاوزن الحدود إلى قلب القدس، وهذا الأمر قد يعتقده البعض حلما، لكنه حقيقة”.