أعلام فلسطينية خلال مسابقة اليوروفيجن في تل أبيب

سعت إسرائيل لاستغلال مسابقة الأغنية الأوروبية “الأوروفيجن” الذي أقيم في تل أبيب هذه المرة من أجل تحقيق غايات دعائية وربما نجحت بذلك لكنها فوجئت برفع أعلام فلسطين خلالها بالبث الحي والمباشر مما تسبب بحالة إرباك.

وخلال عملية الكشف عن النقاط بعد الأغنية بادر أعضاء فرقة “هتاري” من آيسلندا للتلويح بأعلام فلسطينية قبل أن يسارع الحراس لمصادرتها.




ونشرت الفرقة الآيسلندية التي تعتبر ذاتها مناهضة للرأسمالية صورة أعضائها مع العلم الفلسطيني في حسابها على الأنستغرام وقبل ذلك وجهت دعوة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لزيارة بلادها ومشاهدة مسابقة مصارعة.

كما سارع اتحاد هيئات البث الأوروبي للقول في بيان رسمي إن الأوروفيجن ليس منبرا سياسيا وما حصل مناف لقوانين المسابقة الغنائية”.

ليس هذا فحسب إذ ظهر علم فلسطين أيضا على ظهر واحدة من راقصات الفنانة العالمية مادونا وهي تعانق راقصا يحمل على ظهره صورة علم إسرائيل خلال تقديمها عرضا في المسابقة الغنائية في تل أبيب.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية المسؤولة عن رعاية وتنظيم مسابقة الغناء الأوروبية في تل أبيب لما فعله بعض أعضاء فرقة مادونا، معتبرة أن ما جرى خارج عن النص المتفق عليه سلفا زاعمة هي الأخرى أن المسابقة الغنائية ليست منصة سياسية وأن مادونا تعي ذلك.

كما تطرق اتحاد هيئات البث الأوروبية لما شهده عرض مادونا بالقول إن هذا المقطع الذي ظهر فيه العلمان الفلسطيني والإسرائيلي لم يكن جزء من السيناريو المتفق عليه سلفا فالمسابقة فنية وليست سياسية ومادونا تعي ذلك.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية السبت إن اتحاد هيئات البث الأوروبية ستبحث “استفزاز” الفرقة الغنائية من آيسلندا مرجحة أنه سيقوم بتغريم هيئة البث الآيسلندية وربما إبعاد آيسلندا من مسابقة الغناء الأوروبية.

ويشار إلى أن المراقب الرسمي الخاص بمسابقة اليوروفيجن قد قال قبل المسابقة في تل أبيب إنه قلق من احتمال قيام الوفد الآيسلندي باحتجاج سياسي خلال العرض، مهددا بمعاقبتها بحال فعلت وحققت ما وعدت به مسبقا. وكان قد قال للقناة الإسرائيلية 12 “لن يفعلوا ذلك لأنهم يدركون أن هذه ستكون نهايتهم ونحن لن نحتمل ذلك”.