//Put this in the section

جلسة سماع تسجيلات صوتية بين إيلي غبش وأمني حول المسرحي عيتاني في ملف الحاج، فماذا تضمنت؟

كلوديت سركيس – النهار

شارفت على الانتهاء محاكمة الموقوف إيلي غبش المتهم بفبركة ملف تعامل مع العدو الاسرائيلي للممثل المسرحي زياد عيتاني الذي بُرىء من هذه التهمة بعد ثبوت أن هذا الملف مُركب. وتُتهم المدعى عليها المقدم في قوى الامن الداخلي سوزان الحاج بالتحريض على هذا الجرم. وعقدت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله، في حضور ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي رولان شرتوني الجلسة الاخيرة قبل المرافعات التي حددتها في 30 أيار الجاري وإصدار الحكم في اليوم نفسه بعد ختم المحاكمة.




وشهدت الجلسة عرض أدلة صوتية ومكتوبة وهي عبارة عن محادثات بين الموقوف غبش والعنصر في أمن الدولة ا. ب الذي إستمعت المحكمة الى إفادته شاهدا” في وقت سابق. وتتمحور هذه المحادثات التي عُرضت على شاشة عريضة في قاعة المحكمة حول التسلسل الزمني لمجريات الملف المتعلق بعيتاني وزمان تبادلها بين الطرفين ” بهدف الاضاءة على كيفية حصول مخطط تركيب العمالة في الفترة الزمنية التي سبقت قضية الممثل عيتاني ” بحسب ما ذكرته جهة الدفاع عن الحاج لهيئة المحكمة “لبيان أن غبش بادر الى التواصل مع عنصر أمن الدولة في شأن عيتاني من دون علم الحاج “. وتناول الكلام في الرسائل الصوتية او الكتابات على الوتساب بين المتهم غبش والامني الذي أخبر محدثه ما مفاده أن عيتاني ” عليه ملف بالعمالة منذ عام 2013″. ويقول غبش بعد سماعه هذا التسجيل الصوتي انه فعل ذلك بإيعاز من الحاج التي إستأذنت من المحكمة الكلام وعقبت ان العنصر الامني إياه سيطلب في التسجيل الصوتي اللاحق من زميله في الجهاز نفسه أن غبش طلب منه الاطلاع على الملف المزعوم في حق عيتاني للاطلاع على مضمونه وتصوير نسخة منه ورفض هذا الطلب . بعد ذلك يشير غبش الى أن ثمة ملف لديه مشددا على محدثه بعدم وجوب معرفة أحد به إلا الاخير وزميله العنصر في الجهاز فحسب ” . ويقصد غبش ، وفق ما ذكره، الرسالة المفبركة منه على الانبوكس الالكتروني لدى عيتاني والمزعوم ارساله من كوليت الاسرائلية. أما المحادثات التي تلت تتصل بالمبلغ المادي الذي سيتقاضاه غبش لقاء عمله ، مستفسرا” عن قيمته ان ” ال 20 ألف و30 ألف ما بقى تمشي بدنا حق المطبخ”. وتدخلت الحاج هنا وقالت أنه في هذه المرحلة بدأ غبش يخبرها عن قصة عيتاني و” إنو في ملف. ويضيف محدث إيلي في التسجيل التالي” بكرا منحكي ع رواق بالموضوع ومنكون أوكي وانشاءالله بتستفيد وبتكون مبسوط. عم نحكي بألفين و3 آلاف و5 آلاف”. ولاحقا يخبر غبش محدثه ” ان الموضوع ماشي بسرعة وهوي bomba. وبَدك تحط براسك إنو ألفين دولار” . وتدخل غبش ليقول أن كلامه في هذه المحاثة لا يتعلق بموضوع هذه الدعوى”. وخالفته الحاج مشيرة الى أن “الحديث يتصل بهذه الدعوى ليضيف وكيل الدفاع عنها ان تسجيل المحادثة التالية سيحسم ان الكلام يتعلق بهذا الملف وفيه يقول غبش لمحدثه في الجهاز الامني” يبدو إنو في كذا واحد يحمل لإسم زياد عيتاني فإذا كان المقصود زياد عيتاني تبع المكنة الانتخابية عند ريفي فما خصو بالموضوع كله”. وتتدخل الحاج ” أريد أن أبدي ملاحظة” إتصل غبش بمحدثه وعرف أن المقصود هو المسرحي عيتاني فلماذا لم يخبرن بهذه النتيجة. ومأخذي أنه تابع هذه المسألة ليتأكد من هو المقصود وبلَغ أمن الدولة ثم عاد ليسألني ؟”.

وحضر صاحب موقع “ليبانون ديبايت” ميشال قنبور شاهدا” مشيرا” ألى ان الحاج أبلغته أن ثمة قرصنة تطاول موقعه وطلبت منه بعد نقلها من مركزها أن يتواصل مع المعنيين لتحديث السوفتوير. وفي السياق ذكرت الحاج أنه حصل الامر نفسه مع صفحة وكالة” أخبار اليوم” وإتصلت بمديرها وأبلغته بالامر. وأضافت ” تبين أن المسرحي عيتاني في التحقيق الاولي معه لدى جهاز أمن الدولة لم يكن قد إعترف (بالجرم المفبرك) . فلماذا إتصل غبش بي وأخبرني أن عيتاني إعترف ؟”. وإعتبر غبش في رده أن التوقيت على هاتفه “غير مركلج ” وأرسل لها سكرينشوت بينه وبين العنصر الامني عن إعتراف عيتاني”. وردت الحاج شارحة أن ” شعبة المعلومات ذكرت أن لا فارق زمني على الهاتف ولا يوجد تلاعب في الوقت ،وفق ما ذكره غبش. أبلغني غبش أن عيتاني إعترف وقصتو طويلة في وقت كان ينكر ما هو موجه ضده. فلو في إتفاق بيني وبينه هل يجوز أن يضعني في معلومات مغلوطة؟”.

ورفعت الجلسة الى المرافعات وإهام الحكم في 30 أيار الجاري.

وحضر دفاعا عن غبش وكيله الجديد المحامي جهاد لطفي الذي أشار في مستهل الجلسة أنه إطلع على ملف موكله وليس له مطالب .وكانت هيئة المحكمة أرجأت ملفا” آخر للموقوف غبش متهم فيه ب” إختلاق أدلة مادية ألكترونية لجريمة التعامل مع الموساد وعزوها إلى إيزاك دغيموإبلاغها إلى مديرية أمن الدولة”.