//Put this in the section

إبنة نصر الله تكشف طبيعة عملها… وهذا ما يشجّع والدها النساء على فعله!

في القسم الأخير من المقابلة التي أجراها موقع “العهد” الإخباري مع زينب كريمة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله على هامش مؤتمر المرأة في طهران، تتحدّث زينب عن زواجها قائلة “أنا تزوجت في سن مبكرة”، وتستذكر كيف أنها عندما كانت في زيارة إلى بيت خالتها، تقدّم شاب لخطبتها من دون أن يعلم ابنة من هي.

وتقول زينب: “كنت أتمنى أن أتزوّج من شاب مجاهد وهذا ما كان. زوجي هو الداعم الأكبر لي فهو شكّل سندا لي لإنهاء دراستي على الرغم من كوني أماً لأربعة أطفال، ابنتين وصبيين.”




وتضيف: “الدور الأسمى والأكثر إلهاما للمرأة هو الأمومة. وما أعظمه من دور، إلا أنه وكما يشدّد الإمام الخامنئي وسماحة السيد إذا استطاعت المرأة أن تخرج للعمل في مختلف مجالات الحياة وهي محافظة على حجابها ومن دون أن تؤثر على أسرتها فذلك يكون عظيما”.

وتضيف: “الإمام الخامنئي يدعو النساء إلى تثقيف أنفسهن واللجوء إلى القراءة بكثرة والاطلاع على ما يحصل في بلادهن ومناطقهن لأجل حماية أنفسهن وعائلتهن من الحرب النفسية والثقافية”، كاشفة أنّ “السيد نصر الله أيضا يشجع النساء على المشاركة في العمل الاجتماعي والعمل خارج المنزل دون أن يؤثر ذلك على تربية الأطفال ورعاية الأسرة. هذا هو الإسلام الحقيقي”.

وتتابع: “ومن ضمن عملي كقارئة عزاء، أعمد إلى قراءة مجالس أبي عبد الله الحسين في أوقات لا تؤثر على العائلة كما عندما يكون أطفالي في المدرسة أو إلى ما هنالك. فالعائلة والأطفال يجسدون المهمة المقدسة لي كأم.”

وبرسالة تحذيرية، تتخوف ابنة الأمين العام من خطورة العالم الافتراضي على الشباب اللبناني والمسلم اليوم.

وعند سؤالها عن انعكاس شخصية الأمين العام لحزب الله عليها، لا تتوانى للحظة في الحديث بحماس عن أنه من الطبيعي أن تكون جزءا منها، فتختم: “هو يؤثر بالصديق والعدو. فكيف لا أتاثر به وهو القائد الأب؟”.