//Put this in the section

“ولعت” بين بولا يعقوبيان وجمال الجراح!

غرد وزير الاعلام جمال الجراح، عبر حسابه على “تويتر”، قائلاً: “لا تزال النائب بولا يعقوبيان تصرّ على سوق الافتراءات ونشر الأخبار التي لا تمت للحقيقة بصلة. اذا كان لديها ما يثبت إدعاءاتها، فلتظهر للرأي العام مستند يثبت ذلك. مع التوضيح انّ الشركات المشغلة لقطاع الخليوي هي من تبادر بطرح المشاريع على الوزارة التي توافق أو ترفض أو تطلب تعديلات”.

لترد النائب بولا يعقوبيان على الوزير جمال الجراح، بالقول على “تويتر”: “أيها الصادق الشفاف الصدوق! ما أدليت به اليوم هو ما قاله امري بوقان مدير تاتش الذي حضر اجتماع لجنة الإعلام والاتصالات وأبلغنا انّ الشركة تعترض على بعض المشاريع في كتب خطية تُرفع للوزير الا انّ الوزير يرد بالإصرار على إتمامها وأوضح انّ الشركة مضطرة بحسب العقد تنفيذ ما يصرّ عليه الوزير”.




ليعود الجراح ويرد على كلام يعقوبيان: “الحمدلله أنا صادق وشفاف وصدوق وحظك سيئ اني بعرف كتير”.

لترد يعقوبيان على كلامه مجدداً بالقول: “لو بتعرف كتير كان حظي بالسما.. والأهم انك لهلق ما قادر ترد عكلام موثق بلجنة الاعلام النيابية من تم مدير شركة تاتش، والهروب عالتلميحات الرخيصة هو عملية حفر إضافية بتغرقك اكتر.. الأغرب أني ما جبت سيرتك لانك بطلت وزير اتصالات. ليه حبيت تحشر حالك اي مسلة نعرتك؟”.

وكانت بولا يعقوبيان قد غردت قائلة: “انتهى اجتماع لجنة الإعلام والاتصالات النيابية من دون حضور الوزير محمد شقير الذي تبلغ اكثر من مرة بموعد اللجنة وضرورة حضوره بخاصة واننا نناقش تأمين وفر ٢٠٠ مليون دولار. رئيس اللجنة د.حسين الحاج حسن يصر على انه سيلاحق الموضوع حتى آخر ليرة محصلة اليوم”.

وأضافت: “تصر ادارة “تاتش” مثلا على رفض بعض التلزيمات غير السوية خطيا وترفع شكواها الى الوزير فيرد بالإصرار والتأكيد على مطالبه وبالتالي تضطر الشركة على المضي لان عقد التشغيل يلزمها بذلك صرف عشوائي مستمر لرعايات زبائنية تصل الى ٢٠ مليون دولار”.

وتابعت يعقوبيان: “كل وزير يدر التنفيعات على جماعته وشقير مستمر بهذا النهج
عقود صيانة ب ٢٥ م $ تلزيم خارجي رغم وجود فرق فنية متخصصة
مبنى تاتش الجديد ٦،٤ م$ والفضيحة الأكبر ٢٢م فرش وتجهيز للمبنى
قطاع الاتصالات يدار بخفة وهدر والفساد والمحسوبية يحكمان
تتقلص ايرادات الدولة وتبقى أرباح الشركات ثابتة”.