بين معمل الاسمنت الجديد في عين دارة والكسارات.. يبقى لبنان الخاسر الأكبر!

في الخلاف الناشئ بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ووزير الصناعة وائل ابوفاعور من جهة، وآل فتوش بدعم من “حزب الله” وغيره من جهة أخرى، حول معمل الاسمنت الجديد في عين دارة، وفي ظل النقاش الدائم في موضوع الكسارات ولا سيما منها تلك القائمة في أعالي عين دارة، خصوصاً منطقة ضهر البيدر، وهي المساحة التي يمنع على الاجهزة الرسمية دخولها، بالقوة، أو بالتواطؤ الضمني النفعي، لا يهمّ المواطن اللبناني من ينتصر في السياسة، لانه يدرك ان هاتين الصورتين تظهران استباحة جبال لبنان، بما ينعكس على طبيعته وعلى مياهه الجوفية، ويؤكد ان الخاسر الاكبر هو البلد، حيث لا قوانين تلزم اصحاب الكسارات اعادة تأهيل الارض وتجليلها وزرعها، ولا التزام الشروط البيئية لعدم رفع منسوب التلوث وحماية المياه الجوفية.

النهار