سعيد ينتقد بشدة تقديم حزب الله لباسيل هدية “قذيفة”: محاولة غبية لإلباس جبيل – كسروان صبغة الحزب!

إنتقد النائب السابق فارس، عبر حسابه على “تويتر”، الجولة التي قام بها رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى قضاء جبيل ومشهد قيام فريق “حزب الله” في المنطقة بتقديم هدية له عبارة عن قذيفة، فقال في سلسلة تغريدات على “تويتر”: “اهداء صاروخ حزب الله لوزير الخارجيّة في جبيل وبحضور نواب من جبيل و كسروان محاولة غبيّة لإلباس جبيل كسروان صبغة حزب الله. اسجّل باسم من أمثّل ان هذه المنطقة حرّة مستقلّة وستبقى”.

وأضاف: “جبيل كسروان منطقة السياحة والقداسة والحياة. اصرار حزب الله الباسها لباس “الصاروخ” فاشلة. ادعو اصحاب المصالح ومن يعترض على الحاقنا بثقافة لا تشبهنا رفع الصوت. جبيل استقبلت جورج موستاكي في السبعينيات. جونية الجمال و التليفريك، حريصا و بكركي و مار شربل، لا تختزل بصاروخ حزب الله. اناشد اهلنا التعبير السلمي عن رفضهم تسليم مفاتيح المنطقة لحزب الله البارحة و صاروخ لباسيل بحضور نواب اليوم”.




وتابع سعيد: “واستمتعوا بالرخاء الاقتصادي و خاصة ابناء جبيل و كسروان بإنجاح مهرجاناتكم الصيفيّة في ظلّ صمت كل القوى السياسيّة. لا يا سادة، لبنان اكبر من خزعبلاتهم و جبيل و كسروان ليست مكسر صاروخ لاحد.. لا امكانيّة لإنقاذ الوضع بحكومة صاروخ رأس قسطا الجبيليّة، والمطلوب هو التفكير باليوم ما بعد السقوط و الانهيار. من ينقذ لبنان الفكرة و العيش المشترك من السقوط؟ كيف نحمي جيشنا و قطاعنا المصرفي من السقوط؟ كيف نحافظ على سلمنا الأهلي؟ لسنا بحاجة الى معارضة. سقطت السلطة لوحدها”.

وقال: “راس اسطا بلدة جبيلية عريقة، و انتقادي لقذيفة حزب الله التي تسلّمها الوزير باسيل لا يطال عائلات راس اسطا و لا كرامة البلدة التي تربطني بها علاقات تاريخيُة، انما رمزيّة حزبيّة فاقعة تزعج الجميع”، وأضاف: “كنا نتمنّى ان يفتتح معالي وزير الخارجية مكتبة وطنيّة في جبيل بدلاً من تسلمّه قذيفة حزب الله و لكن ستبقى جبيل حرّة”.

كما نشر سعيد صورة قال إنها لـ”مسيرة سلميّة لحزب الله في كيفون”، وأضاف: “كيفون تلقي التحيّة لرأس اسطا في جبيل”.