//Put this in the section

باسيل: لا نخاف من تظاهرة من هنا او هناك

أعلن وزير الخارجية جبران باسيل خلال لقاء مع الصناعيين في جبيل أن: “مشكلتنا الاساسية في هذا الموضوع هي سياسية، لأننا نسير على نمط سياسي لا نستطيع الخروج منه او اننا لا نريد، فعلى الجميع اتخاذ قرارات جريئة وعلينا ان نعرف من يتمتع بهذه الجرأة وقت الجد، عندما نصل الى التصويت ولا نخاف من تظاهرة من هنا او هناك طالما نعمل لحماية الشعب اللبناني كله، لان حماية اللبنانيين اهم من حماية فئة هنا او هناك، والكل في النهاية محرك سياسيا، ولكن هذه السياسة هي نتاج التبعية السياسية للخارج، فالذي يمنعنا من حماية اقتصادنا وصناعتنا هو العقل السياسي في لبنان الذي يخاف ان يغضب الخارج الذي يصدر لنا البضائع”.

وأردف: “كل خوفي في موضوع الموازنة الا نكون في نقاشنا على مستوى الازمة التي نعيشها، فما زلنا نقوم بعلاجات حسابية في الوقت الذي علينا القيام بعلاجات جذرية في طريقة مقاربتنا للموازنة. نحن من المطالبين بربط الموازنة بالاقتصاد، لان المشكلة ليست فقط العجز المالي بل العجز التجاري، ولا نستطيع حل العجز المالي من دون ايجاد حل للعجز التجاري والخروج من الازمة، لذا لا نريد أن يقال لنا انجزوا موازنة كيفما كان وبعدها نتكلم بالاقتصاد، فهذا سمعناه في ال2017 و2018 في الموازنة ووعدنا واتفقنا على وضع المعالجة الاقتصادية في العام 2019، وها نحن اليوم وصلنا الى 2019”.




وأكد ان “احد شروط التيار الوطني الحر لاقرار الموازنة التزام سياسي محدد على بعض الخطوات المطلوبة والمعروفة لكي نستطيع معالجة الخلل في الميزان التجاري، وقرارات واجراءات تتخذها الدولة لحماية الصناعة وتشجيع الانتاج على كافة المستويات”، مشيرا الى ان “لبنان بلد صناعي بامتياز”.

تطرّق باسيل الى ملف التهريب وتواجد العسكريين على الحدود ولفت الى ان هناك 136 معبر غير شرعي للتهريب تمّ اعلامنا عنها في مجلس الدفاع الاعلى في ​بعبدا​، واكد ان خطوط التهريب الى لبنان معروفة، والموضوع بحاجة الى قرار سياسي لضبطه.

واعتبر ان الاهم ان يكون العسكري على الحدود بدل ان يكون عند زوجات الضباط والسياسيين.