//Put this in the section

ملف تفجيرَي مسجدي التقوى والسلام: وكيلة دفاع تطلب سماع سالم الرافعي شاهداً ووكيلة الادّعاء تعترض

كلوديت سركيس – النهار

استكمل المجلس العدلي استجواب المدّعى عليهم الحاضرين في ملف التفجيرَين قرب مسجدي التقوى والسلام في طرابلس عام 2013، والموقوف فيه المتّهم يوسف دياب بنقل وتفجير إحدى السيارتين المفخختين، والمتّهم أحمد غريب؛ ورفعَ الجلسة لبدء الاستماع إلى إفادات الشهود إلى الخامس من تموز المقبل. وعند انتهاء هذه المرحلة يستمع المجلس إلى المرافعات ثم تُختم المحاكمة ويُعين موعد إصدار الحكم، ما يعني أن هذا الملف لن يصدر الحكم فيه قبل العطلة القضائية التي تبدأ في 15 تموز المقبل. ويحاكَم في هذا الملف غيابياً المدعى عليهم الضابط في المخابرات السورية النقيب في فرع فلسطين محمد علي علي، والمسؤول في الأمن السياسي السوري ناصر أحمد جوبان الملقب” أبو خالد”، سمير عبدالله حمود، حيان عبد الكريم رمضان، أحمد يوسف مرعي، خضر شحادة شدود، سلمان عيسى أسعد، خضر لطفي العيروني المتهم مع النقيب السوري بتفخيخ السيارتين، ومصطفى محمد حوري. وحضر الظنين الشيخ هاشم منقاره المتهم بكتم معلومات.




ويمكن التوقف عند مفصلين في الجلسة التي عقدت في الرابعة من بعد ظهر اليوم، برئاسة القاضي جان فهد وعضوية المستشارين القضاة جوزف سماحة وميشال طرزي وفريد عجيب وجمال الحجار، في حضور النائب العام التمييزي بالإنابة القاضي عماد قبلان. المفصل الأول تكليف نقابة المحامين في بيروت المحامي ربيع نصرالله للدفاع عن الموقوف يوسف دياب المتهم بنقل وتفجير إحدى السيارتين المفخختين بعدما كان رفض تمثيله بمحامٍ يدافع عنه في الجلسات السابقة بما فيها جلسة استجوابه. ثم بدّل في موقفه وأعلم هيئة المجلس أنه يريد وجود محام إلى جانبه، فجرى تكليف المحامي نصرالله من النقابة بناء على طلب المجلس. والمحامي المكلف أبلغ الهيئة أن لا طلبات لديه يقدمها إليها. والمفصل الثاني طلبُ وكيلة ظنين مخلى سبيله المحامية هيام عيد دعوة الشيخ سالم الرافعي إلى المجلس العدلي للاستماع إلى شهادته. وأثار هذا الطلب أخذاً وردّاً بين المحامية ومحامية الادعاء الشخصي لينا شحيتى التي عارضت دعوة الرافعي “لأنه مدعي شخصي في هذا الملف” مثلما عارضت دعوة شاهدين آخرين ملاك الشيخ وعلي شدود، طلبت الجهة المدعى عليها دعوتهما شهوداً”. وردّت المحامية شحيتى رفضها الطلب إلى “عدم ظهور رابط بينهما وبين الملف”، فيما اعتبرت المحامية عيد أن هذين الإسمين وردا في الملف. ورامت إلى تلاوة إفادتين سابقتين لهما في حال قرر المجلس عدم سماع شهادتهما. واعتبرت أن “ثمة حاجة للاستماع إلى إفادة الرافعي، ولو على سبيل المعلومات، لوجود واقعة مهمة يتوجب سؤاله عنها”. وقرر المجلس بتّ هذا الطلب لاحقاً في غرفة المذاكرة مع طلب سماع شهود آخرين وإبلاغه إلى جهتَي الدفاع والادعاء الشخصي.

وسبق هذا الأخذ والرد استجواب المتهم المخلى سبيله حسن علي جعفر الذي أشار إلى أن حيان رمضان، المتهم مع الموقوف دياب بتسلم السيارتين المفخختين عبر الحدود، قصده في منزله لشراء حفّارة ولم تعجبه لأنه أراد شراء حفّارة جديدة، ولدى المغادرة سلك الطريق وراءهما لحين وصوله إلى الطريق العام الذي يبعد كيلومتراً عن منزله، واستغرقت هذه المسافة عشر دقائق في السيارة وزا معملاً على الطريق ولم يعد يراهما. وعزا اللحاق بهما لإقناعهما بشراء الحفارة.

وكان تبين من داتا الاتصالات أن المتهمين دياب ورمضان وجعفر كانوا في الموقع الجغرافي ذاته بتاريخ 21/8/2019.

وقبل رفع الجلسة طلب وكيل منقاره المحامي حسين موسى من المجلس عرض مضبوطاتٍ عبارة عن خرائط تتصل بالموقوف غريب وآلة تسجيل تتضمن أقواله في التحقيق. وعند هذا الحد رُفعت الجلسة إلى الخامس من تموز المقبل.