نصرالله يشن حملة على السعودية: أكره الملك سلمان ولكن عندما استمعت لترامب “حرقني قلبي عليه”!

شن أمين عام حزب الله حسن نصرالله هجوماً على السعودية وعلق على قضية الأعدامات الأخيرة وتساءل: “ما هي جريمتهم؟ مشاركة باعتصام او كتابة رأي؟ لا محاكمات”، مشيراً إلى أن “بعض الدول أدانت وبعدها انتهى الأمر، يجب أن نفهم ان العالم الذي نعيشه اليوم بلا قانون دولي ولا قيم ولا أخلاق ولا يوجد سوى القوة والأموال”.

ورأى نصر الله أن “ترامب يهين قادة السعودية والأمريكيون يضحكون، وأضاف ” أكره الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ولكن عندما استمعت لترامب حرقني قلبي عليه”، معتبراً أن “بعض الناس في لبنان عندما أتحدث انا بكلمة عن السعودية يقومون بالرد علينا، فأين هم الابطال والشجعان اليوم من إهانة ترامب؟”.




وأضاف: “يوماً بعد يوم، تتأكد صوابية قرارنا وخيارنا بالذهاب الى سوريا، وكلما مضت الايام وانكشفت الوجوه وظهرت الوثائق وتكاثرت الاعترافات من رئيس سابق ورئيس حكومة سابق ووزير خارجية سابق وغيرهم، نزداد ثقة ويقيناً ان ما قمنا به كان صحيحاً وفي زمانه الصحيح ومكانه الصحيح”. وتابع: “كيف استطاع تنظيم “الدولة” ان يسيطر على حوالي 40 في المئة من سوريا أي اغلب شرق الفرات، دير الزور، البادية السورية كلها، وصولاً الى تدمر ومحيط حمص ومخيم اليرموك وجزء من السويداء وشرق حمص وشمال حلب،” وأكمل “فكر تنظيم “الدولة” فكر وهابي صنع في السعودية ويصدّر بالمال السعودي الى كل انحاء العالم بطلب وقرار أمريكي، وكانت هيلاري كلينتون اعترفت بهذه الامر وأمريكا طلبت من السعودية نشر الفكر في العالم؟”.

وشدد على أن “المقاتلين من كل أنحاء العالم واغلب الانتحاريين كانوا من السعوديين وهم موّلوهم وراهنوا عليهم” و قال إن تنظيم “الدولة كان مطلوبا للعراق وسوريا ولبنان ولاحقاً لايران ولكل أحد يراد اخضاعه وتدميره”. وأضاف: “هل سال أحد ان الفكر الذي نفذ المذبحة في سريلانكا فمن يدعمه ومن يموّله ومن يحييه، أليست هي السعودية؟ لماذا تدينون الأدوات وتتركون السبب الحقيقي والرئيسي؟”.