جنبلاط يحذّر من ثورة اجتماعية: لن اصافح بشار الأسد مجدّدا!

سأل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط:” هل ممنوع أن يكون هناك نظام مدني في سوريا أو حكومة مدنية؟ هل يجب أن يكون هناك ديكتاتور منذ عام 1970 وهو شخص واحد يدير سوريا؟ هل هذا معقول؟”.

وأضاف:”لا يستطيع الاسد أن يبقى يبقى على ماذا؟ ركام سوريا؟ وعلى شعب مشرد في لبنان والأردن وتركيا؟ على ماذا يبقى؟ هو باقٍ نتيجة الجيوش الموجودة في سوريا الجيش الروسي والجيش الإيراني ثم ماذا؟”.




جنبلاط، وفي حديث عبر العربية، ردّ على سؤال عما اذا يرى نفسه يوماً ما يصافح الأسد مجدداً بالقول:” لا، سأستمر بموقفي المبدئي وضميري مرتاح إلى آخر لحظة في حياتي “ما حدا حاشرني مرتاح”.

ورأى ان “ما من سلام مع إسرائيل فهم جسم غريب في المنطقة ولا أتكلم عن اليهود وتاريخياً هذه المنطقة متنوّعة”.

واعتبر ان حزب الله يمثل شريحة معينة من الشعب اللبناني ولكن بنفس الوقت يمثل الإمتداد الإيراني لكن في يوم ما لا بد من الوصول أن لبنان أولا هو أفضل لحزب الله من الامتداد الإيراني وقال:”إتفقنا مع حزب الله على تنظيم الخلاف، نحن نختلف مع الحزب حول موضوع سوريا والتدخل فيها من قبله ومن الإيرانيين ولكن في الوقت ذاته نعتبر أنهم قوة أساسية في لبنان سياسية وعسكرية طبعاً”.

وأضاف:” نحن نؤمن بالدولة ونؤكد هذا الموقف كل لحظة الدولة فقط وهم جزء من الدولة وأعتقد انهم سيدركون في يوم ما أن الدولة وحدها تحميهم” سائلا:”ألم يدرك حزب الله في تهجمه على الخليج أن ذلك يشكل ضرراً على اللبنانيين؟ هل من جالية لبنانية في إيران؟ كلا”.

واعتبر انه في الوقت الحاضر ليس هناك تحالفات وليس هناك جبهات وقد يكون هذا أفضل لافتا الى ان 14 آذار إنتهى و8 آذار لا يزال موجوداً “على طريقتهم”.

وعمّا اذا يخاف من حرب جديدة في لبنان أو على لبنان، قال:”نعم هذا خوف تاريخي نتيجة العدوان الإسرائيلي “نحفظه عن غيب” 1976 و 1982 وسواهما”.

وفي ملف الموازنة، اعرب جنبلاط عن اعتقاده بأنه إذا جرى المس بالأمور الجوهرية أي المكتسبات المعيشية الأساسية فستكون هناك ثورة إجتماعية لذلك يلزمنا الحذر في ما يتعلق بخطة تخفيض العجز.

وختم بالقول:”لم أكن كمال جنبلاط وتيمور لن يكون وليد جنبلاط عليه أن يشق طريقه بيده وأتمنى له كل الخير كما أتمنى له خاصة أنه من جيل غير جيلي ألا ينسى فلسطين”.