جهات لبنانية مسؤولة تمنع العشرات من المشجعين الفلسطينيين اللاجئين من حضور مباراة الوحدات والنجمة

أصيب مشجعون فلسطينيون في لبنان بالصدمة بعد أن منعت جهات مسؤولة دخولهم إلى الملعب لحضور مباراة بين نادي الوحدات الاردني ونادي النجمة اللبناني، في حادثة اعتبرها العديد من المعلقين دليل على العنصرية.

وظهرت علامات الاستغراب والامتعاض بادية على وجوه العشرات من الشبان والفتيات الفلسطينيين الذين جاؤوا من المخيمات اللبنانية بعد أن تم منعهم من دخول الملعب، ونشر شاب لاجئ فلسطيني فيديو يوثق الحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي، جاء فيه أن اتحاد كرة القدم اللبناني منع اللاجئين الفلسطينيين من دخول الملعب.




داول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا لشاب فلسطيني لاجئ في لبنان، قال: إن اتحاد كرة القدم اللبناني “منع اللاجئين الفلسطينيين” من دخول الملعب، الذي شهد مباراة نادي الوحدات الأردني، والنجمة اللبناني في بيروت.

وتساءل الشاب: “عن أي عنصرية تتحدثون، حين نمنع من دخول الملعب، لحضور مباراة كرة قدم، دون معرفة السبب الحقيقي، سوى أننا فلسطينيون لاجئون في لبنان فقط؟”.

وصرح النائب الأردني، والرئيس السابق لنادي الوحدات، طارق خوري: إن الإشكالات “بدأت قبل المباراة وجرت اتصالات معي من بعض الشبان الفلسطينيين في لبنان، للتدخل من أجل عبورهم للمدرجات” مشيرا إلى أنه لا يعلم ما حدث بعد ذلك..

وأوضح يوسق الصقور ، رئيس نادي الوحدات الأردني، أن طلب عدم دخول أبناء المخيمات للملعب، كان من “جانب رئيس نادي النجمة، وليس الاتحاد اللبناني”بحجة أن “أبناء المخيمات يشجعون نادي الأنصار، منافس النجمة وجماهير الأخير، تستفز من وجودهم”.

وهاجم الصقور ما وصفه بـ”عنصرية وتعصب جمهور النجمة”، وقال “كان “المهم أن تسير المباراة بسلاسة، ونعود إلى عمان دون إشكالات”.

يذكر أن مباراة النجمة اللبناني والوحدات الأردني، انتهت بهدفين للأخرين، ليحل في صدارة مجموعته، ضمن بطولة أندية آسيا ويحل النجمة الأخير في المجموعة ذاتها.