//Put this in the section

الكشف عن تفاصيل إغتيال سمير القنطار

روى ضابط سابق بجيش الاحتلال الإسرائيلي، قصة اغتيال عميد الأسرى اللبنانيين المحررين، سمير القنطار في سوريا، وكشف الجهة التي وشت بمكان تواجده وقادت لاغتياله بصاروخ موجه من طائرة حربية، بحسب ما نقلت روسيا اليوم عن وسائل إعلام للعدو الاسرائيلي.

ونقلت القناة العبرية الثانية مساء أمس الخميس، عن اللفتنانت كولونيل احتياط، ماركو مورنو، قوله إن أحد قادة فصائل المعارضة السورية، نقل للاستخبارات العسكرية التابعة للعدو الإسرائيلي “أمان”، معلومات أسهمت في الوصول إلى القنطار وتصفيته.




واستهلت القناة تقريرها المطول بعنوان “فضح الحقيقة…العلاقة السورية، القصة الحقيقية”، وكتبت أن ثمة قصة خيالية لا يمكن الكشف عنها إلا الآن، “وهي عبارة عن عملية إسرائيلية كانت سرية، حتى الآن، تمثلت في تنكر أعضاء وحدة سرية إسرائيلية في زي فريق طبي لعلاج الجرحى السوريين من المعارضة المسلحة”، بحسب ما نقل موقع روسيا عنها.

وأشارت القناة إلى أن هناك منفعة حقيقية من علاج الجرحى السوريين بين المسلحين واستمالتهم.

وذكرت القناة العبرية على لسان مورنو، أن طائرتين تابعتين للقوات الجوية الإسرائيلية أقلعتا من الأراضي المحتلة ودخلتا المجال الجوي السوري. وقامتا بإطلاق أربعة صواريخ على مبنى من ستة طوابق في جرمانا، كان القنطار متواجدا فيه بجنوب دمشق.

من جانبه، أكد الموقع الإلكتروني الإخباري العبري “مفزاك لايف”، صباح اليوم الجمعة، أن العدو الإسرائيلي لم يعترف بهذه العملية في حينه، رغم التقارير التي أكدت وقوفه خلف الاغتيال، مشددا على أن المعلومات التي كشف عنها اللفتنانت كولونيل ماركو مورنو، سمح بنشرها بواسطة الرقابة العسكرية.

وأشار الموقع إلى أن مورنو، عمل بالسابق ضابطا في الوحدة 504، بالاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، وكان مسؤولا عن التواصل مع قوات المعارضة السورية.