//Put this in the section
رئيس جامعة بيروت العربية أ د عمرو جلال العدوي

افطار حاشد لمتخرجي جامعة بيروت العربية في طرابلس

أقامت جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية في الشمال حفل إفطارها السنوي ال26 في مطعم الفيصل في القلمون جنوبي طرابلس، بحضور الرئيس سعد الحريري ممثلا بالنائب سمير الجسر، الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا بالدكتور عبد الإله ميقاتي، النواب نقولا نحاس، علي درويش، الدكتور سامي رضا ممثلا النائب محمد كبارة، إيلي عبيد ممثلا النائب جان عبيد، النائب السابق فارس سعيد، كمال زيادة ممثلا الوزير السابق أشرف ريفي، المحامي كوستي عيسى ممثلا النائب السابق فريد مكاري، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا النائب السابق محمد الصفدي، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، نقيب المهندسين المهندس بسام زيادة، نقيبة اطباء الأسنان الدكتورة رولا ديب، المحامية رنى الجمل ممثلة نقيب المحامين محمد المراد، ونقباء سابقين، نائب رئيس المجلس الدستوري طارق زيادة، مدير عام وزارة الإتصالات الدكتور باسل الايوبي، رئيس مجلس إدارة مستشفى طرابلس الحكومي الدكتور فواز حلاب.

كما حضر حفل الإفطار رئيس الجامعة الدكتور عمرو جلال العدوي، رئيس مجلس امناء الجامعة الدكتور سعيد الجزائري، نائب رئيس الجامعة لشؤون فرع طرابلس البروفسور خالد البغدادي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الطبية الدكتور عصام عثمان، أمين عام الجامعة الدكتور عمر عصام حوري، وعمداء ومدراء الكليات الجامعية وحشد من ممثلي الهيئات.




سنكري

افتتاحا تحدث رئيس جمعية متخرجي الجامعة في الشمال أحمد سنكري مرحبا بالحضور “في الإفطار الذي إعتادت الجمعية على إقامته سنويا ويعود ريعه لدعم أنشطة الجمعية”، وتوقف عند الدور الإنمائي الذي تقوم به الجامعة على صعيد طرابلس والشمال، شاكرا لرئيس الجامعة دعمه للطلاب من أبناء عكار بتأمين المواصلات لهم مجانا من اماكن سكنهم إلى مقر الجامعة في الميناء وبالعكس، وكذلك تخصيص دعم مالي من رئاسة الجامعة وفقط للمتفوقين من طلاب فرع الجامعة بطرابلس وتتراوح بين 15 و40% من قيمة الأقساط”.

العدوي

وألقى رئيس الجامعة الدكتور عمرو جلال العدوي كلمة أشار في مستهلها إلى الظروف التي ترافقت مع إنشاء فرع الجامعة في طرابلس وبدء التدريس فيه منذ العام 2010 مع مراعاة رئاسة الجامعة للأوضاع الإقتصادية التي مرت بها طرابلس ومناطق الشمال في المرحلة السابقة، وقال: “انا لا أود أن أقول أن الدنيا جميلة وان الظروف سعيدة، لا ابدا، هناك تحديات وظروف صعبة إقتصاديا ومعيشيا، ولكن دائما يجب ان نكون متفائلين، فلا بد ان تمر هذه الظروف الصعبة وان تتحسن الأوضاع الإقتصادية، وان نستعد للغد الأفضل”.

وتابع: “جامعة بيروت العربية دائما في تطور مستمر، وهناك مشاريع كثيرة قادمة، حيث اننا الآن نعيد دراسة جميع البرامج في الجامعة، فالثورة الصناعية الرابعة جاءت بسرعة ولكي نواكبها لا بد لنا من تسريع التطور، بحيث تتلاءم البرامج مع سوق العمل الذي يتضمن أشياء كثيرة لا بد من متابعة تطورها، وهناك وظائف كثيرة سوف تختفي، وفعلا هناك وظائف بدأت بالإختفاء، ولا شك ان هناك برامج تقليدية لا بد من الحفاظ عليها، ولكن سنطرح برامج جديدة يحتاجها سوق العمل، ونحن لا نعني هنا بسوق العمل اللبنانية المحلية، ولكن في المنطقة العربية وفي العالم”.

وقال: “من النواحي التي تحظى بإهتمامنا ايضا هي قضايا الشباب، فنحن نعمل على بناء الشخصية السليمة التي بإمكانها ان تواجه التحديات المختلفة في العصر الراهن وفي المستقبل ونركز على المهارات التي باتت من الأساسيات، حيث ان سوق العمل يهتم بهذه الناحية إلى جانب الشهادة، والجامعة ستبذل كل جهدها لدعم افكار الشباب، لاسيما في مجال الهندسة حيث عرضت هذه الأفكار الشبابية في الجامعة بطرابلس وابرزت هذه العروض أفكارا على درجة كبيرة من الرقي والجدارة في فرع طرابلس”.

ونوه بالمشروع الذي بدأ به فرع الجامعة بطرابلس مع بلدية الميناء بتحويل قطعة ارض متاخمة لمبنى الجامعة إلى حديقة عامة، يستفيد منها ابناء المنطقة وطلاب الجامعة وتكون متنفسا بيئيا للأهالي