ابي نصر والبعريني: هؤلاء “نازحون” بهدف الحصول على الدعم المالي من الأمم المتحدة ولا سبب أمني يعيق عودتهم!!

تواصل رئيس الرابطة المارونية نعمة الله أبي نصر مع النائب وليد البعريني وبحثا معا في الضغوط التي يتعرض لها اللبنانيون عموما وأهالي عكار خصوصا بسبب الوجود الكثيف للنازحين السوريين”.

واعتبر الجانبان في بيان صادر عن الرابطة المارونية “أن اللبنانيين باتوا عاجزين عن تحمل العبء الإقتصادي والإجتماعي للنازحين بعد تسع سنوات على وجودهم في ظروف صعبة بالنسبة إليهم أيضا”.




وتوافق أبي نصر والبعريني على “أن أعدادا كبيرة من النازحين لا يوجد أي سبب سياسي أو أمني يعيق عودتهم بل هم في الحقيقة نازحون بهدف الحصول على الدعم المالي من الأمم المتحدة والبحث عن فرص العمل في لبنان”.

واعتبر البعريني وأبي نصر “أن النازحين ينافسون اللبنانيين ويأخذون مكانهم في العمل مما يضطر الشباب اللبناني إلى الهجرة أو مواجهة البطالة القاسية”.

وأبلغ أبي نصر النائب البعريني “أن النزوح الكثيف يهدد مع الوقت التوازن الإجتماعي والسكاني في لبنان”، وقال: “ان إستقرار أي أجنبي في لبنان يعني مزيدا من الهجرة للبنانيين”.

وتم الإتفاق على استمرار التواصل بين النائب البعريني ورئيس الرابطة المارونية.