//Put this in the section

معوض ردا على فرنجية: ليوضح من هو المقصود بالاتهام بالعمالة كي لا أضطر الى تحكيم القضاء بيننا

دعا رئيس “حركة الاستقلال” النائب ميشال معوض، رئيس “تيار المرده” الوزير السابق سليمان فرنجية الى “وقف المهاترات السخيفة والتعاطي فيما بيننا بمسؤولية ورقي واحترام لمصلحة زغرتا الزاوية لأن التوتر الذي يتحكم بتصرفاته لا يفيده ولا يغير في الواقع شيئا.

وقال معوض في مؤتمر صحافي في مجلس النواب رد خلاله على كلام فرنجية “ترددت قبل الرد على كلام الوزير سليمان فرنجية لأن الأولوية ليست للمهاترات اليوم بل للعمل والإنتاجية وإنقاذ الوضع الاقتصادي والإصلاحات البنيوية والمساءلة، ولكن دائما ثمة منطقا غرائزيا تخوينيا لا يمكن أن يمر لا بالشكل ولا بالمضمون ولا بالخلفية السياسية”.




أضاف: “أولا بالشكل، مهما كان الخلاف السياسي بيننا، لم نعتد كقيادات زغرتاوية تحديدا ان نتعاطى مع بعضنا بهذه الطريقة، عيب، يجب ان لا نصل الى هنا مهما كان، أما بالمضمون، فقد قيل إتهام بالعمالة لإسرائيل، الاتهام ليس واضحا الى من هو موجه وكان فيه غموضا مقصودا وسيء النية، المطلوب من فرنجية أن يوضح من هو المقصود بالاتهام بالعمالة اليوم قبل الغد كي لا اضطر لتحكيم القضاء بيننا”.

وأكد أنه “اذا كان هو المقصود بكلام فرنجية عن العمالة فالقضاء سيفصل، اما اذا كان المقصود العميد فايز كرم كما أوضح لي بعض الوسطاء فالامر يحتاج الى توضيح”، لافتا الى انه “من المستغرب انه حين تمت محاكمة العميد كرم وكان فرنجية متحالفا مع “التيار” لم نسمع صوته بهذا الموضوع”.

وأكمل: “بدل أن يعطينا دروسا في الوطنية والممانعة يطلب من صديقه رئيس النظام السوري، ان يوقف تقديم خدمات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”، مضيفا: “رأينا جميعا كيف نقل رفات الجنود الإسرائيليين من الشام، يكفي تخوين ومزايدات”.

هذا وعلق معوض على موضوع الصداقة القديمة مع وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو كما اسماها فرنجية، وقال: “افتخر بعلاقات بيتنا الدولية مع بومبيو ومع الدولة الأميركية ومعظم الدول العربية والأوروبية وصولا الى استراليا واي بلد يدعم الدولة في لبنان والشرعية، هذا الكلام لا يوجه لنا، عيب، نحن وطنيون لبنانيون نفخر بعلاقاتنا لأننا وظفناها لمصلحة لبنان ومشروع الدولة ومؤسساتها والاقتصاد اللبناني والانماء، عيب هذا الكلام وهذا المنطق السخيف لأننا نعرف بعضنا جميعا في لبنان ونعرف تاريخ بعضنا”.

واردف: “لم نرهن قرارنا يوما، وبين مصلحة لبنان ومغانم السلطة اخترنا مصلحة لبنان حتى الشهادة، لم نغط وصاية لمكاسب سلطوية مثلما فعل غيرنا ليحاول احتكار تمثيل زغرتا الزاوية او يغطي منظومة فساد او يستجدي مقعدا وزارية وهذه هي الحقيقة، وكل هذا الكلام الذي قيل سببه هو واحد، زغرتا الزاوية، واستقتال سليمان فرنجية لاحتكار القرار والتمثيل في زغرتا وانزعاجه من وجود قوة ثانية اثبتت شرعيتها بالرغم من محاولات الإلغاء والتطويق”.

وقد إستعرض نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة مذكرا انه حصل على 8600 صوت بينما حصل النائب طوني فرنجية على 11400 صوت، مؤكدا أن هذا هو واقع زغرتا الزاوية وهذه القوة تستطيع نسج تحالفات لبنانية وعربية ودولية، والبرهان هو توقيت الكلام.

وسأل: “ما الفرق بين علاقتي بـ”التيار الوطني الحر” وما يحاول فرنجية نسجه مع “القوات” مثلا او مع “الكتائب”؟ هل لم أكن صديق بومبيو حيث نسج معي فرنجية تحالفا بلديا وحاول نسج تفاهم نيابي؟”، مضيفا: “في الـ2005 حينما تحالفنا مع وليد جنبلاط هاجموه وتحدثوا عن أجراس الكنائس اما حين تحالفوا معه اصبح قوة وازنة وطنية، حين تحالفنا مع سعد الحريري قالوا ان الحريري متطرف وغيرها من الصفات لكن حين تحالفوا معه اصبح رمزا للعيش المشترك والاعتدال، وحين تحالفنا مع القوات، هدروا دمنا ودخلوا في التخوين وحديث بيع الشهداء، لكن حين لم يحصل تحالف انتخابي مع القوات أصبحت المصالحة مع القوات مشروعة مع العلم انني داعم لهذه المصالحة”.

وقال: “حين كان الوزير فرنجية متحالفًا مع العماد عون كان يقال انه اب المسيحيين وكان الوزير باسيل يذهب الى زغرتا مرحبًا به طالما ان الزيارة كانت من بوابة بنشعي اما اذا ذهب باسيل الى زغرتا انطلاقا من تحالفاته الجديدة سمعنا كل النعوت ومفردات الالغاء”، لافتا الى ان هذا المنطق لم يعد ينطلي على احد ويخلق توترًا بلا فائدة، الانتخابات افرزت التوازن وكسرت محاولات احتكار زغرتا الزاوية وقرارها ومحاولة تحويلها لمحمية سياسية”.

الى ذلك أكد معوض أن “سليمان فرنجية لا يستطيع اليوم ان يتحدث باسم زغرتا الزاوية، يمكنه ان يتحدث بإسمه، بإسم تيار المردة، وطبعا للمردة قوة وازنة لكن لا يمكنه القول أن زغرتا الزاوية تدعم “حزب الله” لأن هناك رأي آخر وازن في زغرتا الزاوية يجب ان يحترموه”، مشيرا الى ان “هذا الواقع يجب ان ينطلق منه فرنجية ويتقبله وانا لا مشكلة لدي معه ومع أي احد اخر ويدي ممدودة للجميع انطلاقا من ثوابتي ومن التمثيل الذي منحني الناس إياه”.