//Put this in the section

الجميل: سلّموا البلاد الى “حزب الله” وفرط اقتصادياً

لفت رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل إلى أن “الحزب أجرى قراءة نقدية لاسيما بعد إدراكه أن لا أحد يقف بوجه السلاح وأن الحكومات هي بمنطق المحاصصة”، مشيراً الى أن “الكتائب لاحظ أن الوضع سيؤدي الى وضع يد “حزب الله” على البلد، وعندما كنا في الحكومة لم يكن الوضع على هذا المنوال فقانون الانتخاب أدى الى وجود أكثرية موالية لـ”حزب الله” كما مجلس الوزراء وتغيّرت الهوية السياسية للدولة التي أصبحت في محور السلاح ومحور ايران”.

واعتبر الجميل في حديث تلفزيوني أن “التسوية التي أوصلت عون الى الرئاسة أدت الى تغيير جذري للعبة السياسية”، لافتاً الى “أنهم سلّموا البلاد الى “حزب الله” وفرط البلد اقتصادياً فهناك مشكلة أداء فاسد وقلة كفاءة في إدارة الدولة”.




وأضاف أنه “بعد التسوية السياسية في 2016، لم يعد هناك 14 و8 آذار ووضع “حزب الله” يده على البلد ولم يكن ذلك حين كنا موجودين”، مشيراً الى أن “قانون الدائرة الفردية كان يؤدي إلى تمثيل أفضل وعدم هيمنة أحد ووصول الممثلين الحقيقيين”.

وأكد على أننا “أخذنا خيار لنكون بديل عن الواقع الموجود”، سائلاً: “أليس من واجباتنا كشباب أن نبحث عن الطريقة للخروج من المستنقع؟”.

ولفت الى أن “الكتائب كان له 3 وزراء واستقال من الحكومة لانه لم يكن مقتنعا ان وجوده في الحكومة سيؤدي الى نتيجة وقمنا بقراءة نقدية بعدها، ورأينا انه يجب اخراج البلد من مستنقع الفساد والهدر وسوء الحوكمة وازمة النظام واخذنا الخيار لان نكون بديلا عن واقع موجود”، موضحاً “أننا اعتبرنا ان بعد الانتخابات قال اللبنانيون كلمتهم لذلك اعطينا فترة سماح ولكن لاحظنا ان الاداء بقي نفسه وتبيّن ان كل الوعود فارغة فعدنا الى موقعنا المعارض”.

وأضاف: “عدنا إلى موقعنا المعارض بعد أن استُكمل منطق المحاصصة ولا يوجد قضية ولا هدف سياسي والهدف الوحيد تقسيم الجبنة على بعضهم البعض”.

وشدد على أنه “كان المطلوب إلغاء المعارضة والبرهان أن المعارضين الحقيقيين هم 4، الكتائب وبولا يعقوبيان”.

وعن تراجع الكتائب نيابياً، أوضح أن “صوتنا لم يكن مسموعا والتوظيف العشوائي والأموال التي دفعتها قوى السلطة والناس تعبانة إلى درجة أنها تبحث عن كيفية تأمين حاجاتها”.

وفي سياق آخر، قال الجميل إن “الطعن بقانون الكهرباء الذي سنقدمه شبه جاهز ولن يعطل مبدأ التلزيمات بل يمنع الخروج عن القانون”.

وعن مشروع الموازنة، أكد “نحن ضدّ كلّ ما يطال الناس، ويجب خفض عجز الدولة عبر إلغاء التوظيف الوهمي وضبط التهرب الضريبي”.

ولفت إلى أن “الكتائب” تطرح تغيير بنية النظام السياسي، عبر مجموعة خطوات:  إقرار اللامركزية الإدارية، حياد لبنان، إعادة النظر في النصوص الدستورية، إعادة النظر بقانون الانتخابات، إعادة النظر في تركيبة الرئاسات الثلاث”.