“أحمدوفيتش” مازال مجهولاً وخفافيشه إلى العلن: مسؤول في تيار المستقبل كشف الأسماء

خاص – بيروت أوبزرفر

تداولت معلومات على وسائل التواصل الإجتماعي نقلاً عن موقع صوت بيروت وصفحة “كشف المستور” على موقع فايسبوك، فضيحة من العيار الثقيل لشبكة “خفافيش” إلكترونية تصول وتجول على موقع تويتر بأسماء وهمية، ويديرها الحساب الشهير تحت إسم “أحمدوفيتش” الذي ما يزال مجهولاً حتى الساعة.




وفي التفاصيل، فإن هذه الحسابات الوهمية نشطت بعد أن أغلق حساب “أحمدوفيتش” حسابه، وأمعنت تنكيلاً وقدحاً وذمّاً بشخصيات سياسية معروفة، كرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع، الوزير السابق اللواء أشرف ريفي وعقيلته المحامية سليمة أديب، رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي، النائب بولا يعقوبيان، النائب السابق عقاب صقر وشخصيات سياسية حليفة للمملكة العربية السعودية، فضلاً عن ناشطين سياسيين. ولم يقتصر فجور هذه الحسابات الوهمية على النقد السياسي المبرمج، بل بلغ حد الولوغ والمساس بالأعراض والكرامات والشرف لعدد من الشخصيات، مما أثار العديد من التساؤلات حول السبب الحقيقي الذي يكمن وراء هذه الحملة الإلكترونية القذرة.

وقد أوهم أصحاب هذه الحسابات انتماءهم العلني لتيار المستقبل الذي تبرأ منهم بشكل رسمي، خاصة بعد اتهام هاني حمّود المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة سعد الحريري، بأنه هو من يقف وراء حساب “أحمدوفيتش” لكنه نفى أيضاً عبر بيان رسمي للمكتب الإعلامي للحريري أي صلة له بهذا الحساب.

وقد ركّزت المعلومات على ثلاثة حسابات هي الأكثر نشاطاً على موقع تويتر ضمن هذه الشبكة وهي: “مطفي” وصاحبه الحقيقي يدعى “سامر س.” ويعمل مدير فرع بنك معروف في منطقة الحمرا، “زينة” وصاحبته الحقيقية تدعى “زينة ح.” مقيمة في بيروت وزوجها ينتمي لحزب شيعي معارض لتيار المستقبل، “بس هيك” وصاحبته الحقيقية تدعى “بتول ش.” وتعمل مديرة فرع بنك معروف في منطقة المزرعة.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر خاصة لبيروت أوبزرفر أن توقيت الكشف عن هذه الحسابات الوهمية يعود ربما إلى تصفية حسابات شخصية أو سياسية أو مالية داخل هذه الشبكة، وأن مسؤولاً إدارياً في تيار المستقبل هو من فضح هذه الأسماء، مشيرةً إلى أنه كان على تواصل مع هذه الحسابات أو ربما متورط معها.

وقالت المصادر أن عدداً من الشخصيات السياسية والناشطين السياسيين ممن طالهم أذى هذه الشبكة، بدؤوا عبر وكلائهم القانونيين تجهيز دعاوى قضائية ضد الأسماء التي تم الكشف عنها.

لكن السؤال الأخير والأبرز يبقى: من هو صاحب حساب “أحمدوفيتش” ومن هي الجهة التي تحرّكه، ولماذا عجزت القوى الأمنية وتحديداً فرع المعلومات ومكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية في قوى الأمن الداخلي، عن كشف هويته؟