//Put this in the section

سفير الإمارات أطلق أغنية دقو عالخشب سيعود ريعها لمركز سان جود لسرطان الأطفال

أطلق سفير الإمارات العربية المتحدة الدكتور حمد سعيد الشامسي، برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني، أغنية وطنية برؤية وإشراف زياد حمزة تحمل عنوان “دقو عالخشب”، من كلمات الشاعر علي الخوار والفنان مروان خوري، ومن ألحان الفنان مروان خوري، وغناء الفنانين حسين الجسمي ومروان خوري، وتوزيع الفنان محمود العيد وداني خوري.

حضر الحفل رئيس لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية – الإماراتية النائب فؤاد مخزومي، الفنان اللبناني مروان خوري، مدير قطاعي الموسيقى والإذاعات في مجموعة “ام بي سي” زياد حمزة، مدير شؤون الفنانين في مجموعة “ام بي سي” داني صيرفي وحشد من الاعلاميين والمهتمين بالشؤون الفنية. وتخلل المؤتمر عرض الفيديو كليب الخاص بالأغنية.




صيرفي
بعد النشيد الوطني والسلام الوطني الإماراتي، ألقى عريف الحفل داني صيرفي كلمة قال فيها: “اجتمعنا اليوم لإطلاق أغنية عنوانها “دقوا عالخشب”، وهي مبادرة فردية تحولت إلى مشروع وطني فني غير تجاري، لا غاية فيه سوى التعبير من القلب عن محبة واحترام وتقدير متبادل بين شعبين شقيقين، وهي مبادرة مجانيه غير تجارية، كل من عمل على تنفيذها عمل بصدق وحماس وشغف. لقد بدأ مشروع الأغنية، عندما كانت للأستاذ زياد حمزة رؤية أراد من خلالها تنفيذ أغنية محبة متبادلة بين الشعبين اللبناني والإماراتي، ولقي تجاوبا سريعا من الشاعر علي الخوار والفنان مروان خوري، اللذين اشتركا في كتابة كلمات الأغنية، فيما قام الفنان مروان خوري بتلحينها، وتجاوب الفنانان مروان خوري وحسين الجسمي بكل سرور على طلب أداء هذا الدويتو الفني والوطني، وعملا في استديوهاتهما وقدما أغنية قد تكون من أجمل ما سمعنا في الآونة الأخيرة. أما سفارة الإمارات العربية المتحدة في بيروت الممثلة بالسفير الدكتور حمد الشامسي، وفي الاجتماع الأول مع الأستاذ زياد حمزة، أعجب بالفكرة، وهو المعروف أنه من أبرز عشاق لبنان، فأحب الأغنية، وقدم دعمه الكامل لهذا المشروع”.

وأشار إلى أن “عائدات الديجيتال، التي تعود عادة للفنانين والجهات المنتجة سيتم التبرع بها بعد سنة من إطلاق الأغنية إلى مركز سان جود لسرطان الأطفال”.

الشامسي
وألقى الشامسي كلمة عبر فيها عن “متانة العلاقات الثنائية ودورها منذ أيام الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحتى اليوم، في ظل القيادة الإماراتية الحكيمة التي تؤكد في كل محفل أنها تقف بجانب لبنان رئيسا وحكومة وشعبا”، وقال: “إن هذا الحفل يدل على عمق العلاقات التي تربط بين الدول، ليس فقط على المستوى السياسي، بل تتجذر لتشمل المستويات الثقافية، الفنية والادبية، نظرا لما يجمع الإمارات ولبنان من خصائص وصفات”.

أضاف: “إن حفلنا هذا خير معبر عما يختلج قلب الشعبين من محبة فائضة وصداقة وطيدة لا يعكر صفوها أي اختلافات سطحية أو عابرة، بل تمد جذورها بشكل أصلب بين بلد بات جوهرة للتلاقي وبين بلد يعرف تاريخيا بأنه نموذج للتعايش”.

وتابع: “هذا العمل هو صورة حقيقية عما يجمع البلدين، خصوصا أن عائد الأغنية سيعود للعمل الخيري والانساني الذي نوليه أهمية قصوى ونكرسه في كل مبادراتنا ونشاطاتنا”.

وتحدث عن “إعلان 2019 عاما للتسامح”، مشددا على أن “القيادة الإماراتية أدركت مبكرا أن التقدم لا يكون إلا عبر التنوع الذي يغني الحياة العصرية ويعطيها بعدا ومعنى”، وقال: “اليوم، وأنا بينكم نشهد سوية على هذا النشاط الأول من نوعه، وأشعر بالغبطة لأن جسور السلام والتسامح تتواصل بين البلدين”.

أضاف: “إن العلاقة بين دولتي لبنان والإمارات في أحسن حال، فالعلاقة الديبلوماسية كانت دائما طيبة في ما يخص التمثيل الديبلوماسي على مستوى سفير وعلى مستوى القائم بالاعمال أيضا. وشخصيا، إن علاقتي بلبنان تأتي من علاقتي الشخصية والرسمية الوطيدة مع جميع الأفرقاء السياسيين وكل المرجعيات الروحية والرؤساء الثلاثة. وفي ما يخص حظر أو منع السائح الاماراتي من زيارة لبنان، فهذا بالتحديد هو موضوع أمني، والحكومة تعمل على الاجراءات المعنية، وكان الاجتماع الذي عقد بين وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فينيانوس والمدير العام للطيران المدني الوطني الاماراتي منذ شهر ونصف شهر، بحضور المدير العام للطيران المدني اللبناني، لمناقشة الموضوع والبحث في آلية عمل تسعى من خلالها دولة الامارات الى معالجة الثغرات الامنية التي حددها الطيران المدني العالمي. وتم التوصل الى وضع لجنة في مؤسسة الطيران المدني اللبناني مع فريق متخصص من هيئة الطيران المدني الاماراتي، وزار لبنان لهذا الغرض أخيرا منذ 25 يوما، واجتمعنا مع مديري الفرق الامنية ورفعنا تقريرا وننتظر الرد”.

وتابع: “هناك نقطتان يجب أن تتوافرا في الشروط والجهات، وهي ليست شروطا لرفع الحظر، بل يجب أن تتوافر لانها شروط امنية، فالجهات الامنية في لبنان تعرف اننا محقون في ذلك، وأعتقد أن النتائج إيجابية جدا، ويمكن أن تحمل الفترة المقبلة اخبارا طيبة. إن العمل الذي اطلقناه اليوم أراه أفضل من زيارة مسؤول كبير من لبنان الى الامارات او من الامارات الى لبنان، فهذا تناغم ما بين الشعبين، ونأمل من الاخوة الاعلاميين الترويج له بالصورة الصحيحة التي تخدم بلدينا. فنحن في حاجة، خصوصا في الظروف التي تعصف بالمنطقة عموما، إلى ان نكون قريبين من بعضنا البعض. كما ان العلاقة الشعبية بين شعبي الامارات ولبنان لم تتغير اطلاقا، رغم أن العلاقات السياسية في كل دول العالم تمر في مد وجزر، لكننا اليوم في أحسن الحال”.

وحيا “زياد حمزة صاحب هذه الرؤية ومنفذها، والذي عمل بجهد كي تبصر النور سعيا وراء إضافة حجر أساسي في صلب العلاقات الاماراتية – اللبنانية، والشاعر الاستاذ علي الخوار والفنان الاستاذ مروان خوري الذي شارك في كتابة الاغنية، كما لحنها وغناها، بالتعاون مع الفنان الاستاذ حسين الجسمي الذي أراد عبر صوته إيصال رسالة محبة توطد علاقة الاخوة التي تجمع البلدين”.

كما حيا “جهود جميع فريق العمل والقيمين والمعنيين، ومنهم داني صيرفي الذي كان صلة وصل من أجل تحقيق نجاح هذا العمل”.

حاصباني
بدوره، قال حاصباني: “يشرفني ويسعدني أن أرعى هذه المناسبة المميزة من كل الجوانب. لقد عودنا سفير الامارات الدكتور حمد سعيد الشامسي على القيام بمثل هذه المبادرات السباقة، وهي تتميز بالتقدم على المستوى الفكري والعاطفي والانساني، فهي مميزة لانها الاولى من نوعها، وتقدم العلاقات الى مستوى جديد لتكمل المبادرات الاخرى وتضيف اليها بعدا آخر. كما يميزها تلاقي حسين الجسمي ومروان خوري، وهما يجسدان المشاعر والاحاسيس والثقافة الخاصة بالبلدين”.

وأشار إلى أن “ما يجمع هذين البلدين علاقة محبة ومودة وصداقة واحترام متبادل”، لافتا إلى أن “المبادرة تأتي في ظروف مميزة لتذكر الجميع بما يجمع بينهما”، مؤكدا أن “هذا العمل يلاقي بين الفن والمسؤولية الاجتماعية، وكلها ميزات تميز بها لبنان والامارات”.

وفي الختام، شكر “كل إماراتي دعم بفكره وعقله لبنان، وكل لبناني قدم طاقاته وقدراته وفكره ومحبته”.

مخزومي
من جهته، تحدث مخزومي عن تجربته الشخصية في الإمارات، فقال: “هذه الدولة برهنت أن قرارها واضح، فهي تحترم القوانين والانظمة، ولديها بنى تحتية هائلة، وما يميزها الانفتاح عبر وجود كنائس ومساجد، وهذا ما كرسته حقيقة عندما أعلنت عام 2019 عاما للتسامح”.

وأشار إلى أن “زيارة البابا فرانسيس وشيخ الازهر إلى أبوظبي يؤكد مفهوم التسامح، الذي تنشره وفق نقاط منها: تعميق ثقافة الانفتاح بين الشعوب والاديان وترسيخ مكانة الامارات كعاصمة للتعايش، وطرح تشريعات تهدف إلى مأسسة قيم التسامح وتعزيز خطاب التسامح وتقبل الآخر من خلال مبادرات هادفة”.

وشكر “الامارات التي فتحت ابوابها الى اللبنانيين على اختلافهم واحتضنتهم بمحبة واحترام وكفلت لهم حسن العيش والمعاملة”.

حمزة
أما حمزة فقال: “إني سعيد بأننا اجتمعنا اليوم على المحبة المتبادلة بين الشعبين الإماراتي واللبناني، وقلبي سيبقى يدق، كلما استمعت إلى أغنية دقو عالخشب. لقد بدأت الفكرة، عندما دعانا سعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان الدكتور حمد الشامسي إلى الغذاء في منزله، فشعرت بالحاجة إلى التعبير المتبادل بلغة الموسيقى التي يمكنها أن تكون ذراع المحبة، فتوحد الشعوب. اتصلت بالفنان حسين الجسمي، فأبدى استعداده للمساهمة على الفور، وكذلك فعل الفنان مروان خوري والشاعر علي الخوار وعدد كبير من الأشخاص الذين عملوا من دون أي أجر وبحماس وشغف، فأتت الأغنية نيابة عن جميع الإماراتيين واللبنانيين”.

وأشار إلى أن “هذه المحبة بين الشعبين ستستمر إلى الأبد وستزداد”، وقال: “كمقيم في الإمارات، لم أشعر يوما، إلا أنني بين أهلي وفي وطني الثاني. شكرا سعادة السفير، شكرا الفنان حسين الجسمي، شكرا الفنان مروان خوري، شكرا الشاعر علي الخوار، شكرا الزميل داني صيرفي وجميع فريق العمل، وشكرا لكم يا أهل الإعلام، فإننا متكلون عليكم لتعزيز أواصر المحبة بين كل الشعوب العربية”.

الجسمي
وفي كلمة مسجلة، قال الفنان حسين الجسمي: “عام التسامح ينثر في كل يوم حبا وخيرا وبركة، فالمحبة والاحترام هما العلاقة التي تسيطر على العلاقات بيننا وبين الاخوة اللبنانيين، والتاريخ خير شاهد على ذلك، لبنان هو بلد الذوق والفن، وله مكانة خاصة في قلبي، وعبرنا من خلال هذا العمل الذي تشاركته مع صديقي الفنان مروان خوري عما أكنه لهذا البلد الطيب”.

أضاف: “الإماراتيون واللبنانيون هم إخوة، وبينهما تاريخ طويل، وأقدم شكري إلى كل من ساهم في نجاح هذا العمل واكتماله. كما أنوه بجهود سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بيروت ومتابعة السفير الدكتور حمد سعيد الشامسي والسيد زياد حمزة. كما أتوجه بالشكر إلى أهل الصحافة والاعلام والفن”.

خوري
وكذلك، قال مروان خوري: بالتزامن مع عام التسامح 2019، يجب أن يكون مبدأ التسامح دائما بين كل الشعوب، ودورنا كفنانين تعزيز المحبة والتقارب بين شعوبنا وأهلنا، وليس العكس، خصوصا أننا في وطن عربي واحد وتجمعنا لغة واحدة. إن الموسيقى تجمع الناس وتقربهم من بعضهم البعض. ومن هذا المنطلق، أحببت من خلال تلحين وغناء هذه الأغنية التعبير عن محبة اللبنانيين وتقديرهم للشعب الإماراتي الشقيق، فاللبنانيون شعب طيب ومحب، وأهلنا في الإمارات وقفوا بجانب لبنان في كل المنعطفات”.

وشكر ل”الشامسي وحمزة والجسمي والعيد وداني خوري وصيرفي وجميع من ساهم في إنجاح هذه الأغنية.

وبعدها، قدم الشامسي درعا تكريمية إلى حمزة والفنان خوري كعربون شكر وتقدير على مساهمتهما الخلاقة.