//Put this in the section

يحيى مولود: المعارضة انتصرت في طرابلس

قبل انتهاء عملية فرز الاصوات، عقد المرشح يحيى مولود مؤتمرا صحافيا في مكتبه في الميناء اعتبر فيه ان “المعارضة انتصرت في طرابلس وان الطرابلسيون قالوا ألف لا للسلطة السياسية الممثلة بالزعامات وأصبح واضحاً من النسب المشاركة التي رفضت كل استجدائهم للاقتراع، وستظهر أكثر مع نسب الاقتراع لصالحنا”.

ورأى أنّ “الطرابلسيين اليوم قالوا لا للتسوية الحكومية التي جمعت الأضداد في السياسة والتبعية الإقليمية، ولم يلتموا إلا على أموال سيدر واطماعهم في زيادة الفساد، وقد كشفنا أن طرابلس مظلومة بكل مشاريعهم، وظهر بالأرقام كم معنا حق. الطرابلسيون قالوا لا لتسليم أصواتهم مرة أخرة لمن خذلهم لسنين ووعدهم ولم يفِ. ونرى من الفرز أنهم لم يتقدموا علينا إلا في بعض الصناديق حيث اعتمدوا كالعادة على إغراء الناس بالوعود والمال والوظائف واستغلال مراكزهم في الدولة لخدمة مرشحتهم للنيابة”.




وقال: “حاولوا محاربتنا بالأكاذيب وفبركوا أخبار ومؤامرات وقاموا بتكفيرنا وحتى الاعتداء على مكاتبنا، لكننا صمدنا وثابرنا وتصدينا لكل شيء، وقلنا لهم أعلى ما في خيلكم اركبوه. حاولوا جرنا إلى محاورهم الإقليمية، وتكتلاتهم 8 و14 السياسية، وحتى تشبيهنا بفسادهم، لكنهم فشلوا مرة واثنين وثلاثة. صمدنا وأثبتنا أننا أحرار، مثل شعب الجزائر والسودان، نحن أحرار ومستعدين لكل مواجهة لأن معنا حق، ومعنا ناس، ولدينا قناعة راسخة أن زمانهم قد انتهى.

والآن بانتظار النتائج، نحتفل بتقدم المعارضة كطرح سياسي متكامل بديل عن السلطة الطائفية، سلطة الفساد والمحاصصة، سلطة المعتدين على البشر والحجر. المعارضة في لبنان المدنية الديمقراطية المستقلة اجتمعت في معركة طرابلس من كل لبنان من بيروت، وعاليه، والشوف، والمتن، والجبل، والبقاع والجنوب، وكل الشمال”.

وأشار إلى أنّ “المعارضة توحدت حول هدف إسقاط التسوية الحكومية، بتناقضاتها السياسية، وتبعيتها الخارجية. المعارضة توحدت لوقف الفساد والمفسدين ومن يحميهم. المعارضة توحدت لحماية الاقتصاد اللبناني من السقوط بسبب طمعهم بسرقة المال العام، وضرب حقوق المواطنين، وخاصةً سلسلة الرتب والرواتب. المعارضة توحدت لرفض إلحاق لبنان بالحروب الإقليمية والمحاور الدولية، ونقل تلك الصراعات إلى شوارع طرابلس وبين أهلها وبين كل اللبنانيين.  المعارضة توحدت وطورت مشروعها للمواجهة السياسية، وفي كل استحقاق انتخابي، في أي مكان في لبنان من الشمال إلى الجنوب، من بيروت والجبل إلى البقاع، نحن بالمرصاد، ونحن مستعدين للمواجهة”.

وختم قائلا: “مع نتائج طرابلس اليوم، نعلن رسمياً أن طرابلس أثبتت، وشعب طرابلس أكد وبقوة أن عاصمة لبنان الثانية أصبحت عاصمة المعارضة الوطنية اللبنانية. أشكر كل الذين وقفوا معنا من أهل المدينة والمتطوعين والماكينة الانتخابية. نتعهد لأهالي طرابلس أننا سنستمر معكم ومن أجلكم للوقوف بوجه كل ألاعيب السلطة ومحاولتها سرقة حقوقكم”.