//Put this in the section

بهية الحريري من طرابلس: إصرار الحريري على الاستمرار في دعم ترشيح جمالي شأن مشرف ويليق بكل أبناء المدينة

أقام عضو المكتب السياسي لتيار “المستقبل” هيثم مبيض مأدبة عشاء على شرف النائبة بهية الحريري، في حضور النواب سمير الجسر وعقيلته سلام كبارة الجسر، محمد سليمان ووليد البعريني، النواب السابقين قاسم عبد العزيز، اسعد هرموش، خالد الضاهر، احمد الصفدي ممثلا الوزير السابق محمد الصفدي، وغنوة علوش ممثلة النائب السابق مصطفى علوش، رؤساء بلديات: طرابلس احمد قمر الدين، الميناء عبد القادر علم الدين، والقلمون طلال دنكر، نقيب المحامين في الشمال محمد المراد، نقيب المهندسين في الشمال بسام زيادة، قاضي طرابلس الشرعي الشيخ سمير كمال الدين، مستشار الرئيس سعد الحريري للتعاون الدولي نادر غزال، مدير مرفأ طرابلس احمد تامر، المرشحة عن المقعد السني الشاغر في طرابلس الدكتورة ديما جمالي، وليد كرامي وحشد من الفاعليات الشمالية.

وكانت كلمة لجمالي قالت فيها: “شرفتنا السيدة التي نرفع رأسنا بها، وهي قدوة في الحياة السياسية ولكل امراة في لبنان”.
أضافت: “اهم شيء بالنسبة لي في هذا الطعن، انني شعرت بمحبة الناس لي ووفائهم لنهج الرئيس سعد الحريري. وقد فتحوا لنا قلوبهم وبيوتهم اثناء جولاتنا الانتخابية. واشكر كل فرد منهم. وأريد ان أؤكد انني لم اتوقف عن متابعة هموم وحقوق اهلي في طرابلس أثناء وجودي في المجلس بالفترة السابقة. واعد الجميع في حال فزت في الانتخابات، انني لن أهدأ ولن استكين حتى تحقيق كل المشاريع الحيوية التي يحتاج اليها ابناء مدينتي طرابلس، لإنعاش الاقتصاد وخلق فرص عمل للشباب والشابات العاطلين عن العمل”.




وختمت: “معركتنا في الانتخابات الفرعية هي معركة لاسترجاع حقوق طرابلس كاملة، ونأمل من الجميع النزول بكثافة الى صناديق الاقتراع، لنؤكد للحاقدين والمتربصين ان طرابلس ستبقى وفية للرئيس الشهيد رفيق الحريري وللرئيس سعد الحريري، ولرد الاعتبار لديما جمالي وللرئيس الحريري ولكتلته النيابية ولكل محبي ومؤيدي تيار المستقبل”.

أما الحريري فقالت: “أود ان اتوجه بالشكر والتقدير للسيدة كلوديا الايوبي وزوجها السيد هيثم المبيض على هذا الاجتماع العائلي الذي يجسد محطة متقدمة من مسيرة طويلة، كان قد بدأها الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل اربعين عاما، مسيرة الخروج من مجتمع النزاع، الى مجتمع العلم والعمل والانتظام… يومها واجه كل التأويلات والاعتراضات والاتهامات لمجرد انه كان يريد لأبناء لبنان ما يريده لأبنائه من علم ومعرفة وتقدم وازدهار يوم حلت الطائرات الناقلة للطالبات والطلاب الى أرقى جامعات العالم بدلا من الحواجز التي تستهدف امن الناس واستقرارهم… يوم فتحت آفاق المستقبل امام كل فئات الشعب اللبناني، وكل المناطق دون تمييز او انحياز وكانت ارادة الرئيس الشهيد رفيق الحريري منذ اللحظة الاولى هي العدالة في التعليم بين كل الطبقات وبين الفتيات والفتيان حتى بلغ عدد الخريجات من مؤسسة الحريري ما يوازي عدد الخريجين. هؤلاء الذين جددوا الامل والحياة في مجتمعاتهم واسرهم ولم يطلب منهم شيئ سوى صناعة الاستقرار والازدهار في وطنهم الحبيب لبنان”.

أضافت: “ان هذه المناسبة الجامعة اليوم تعيدني الى العام 1992 اول انتخابات نيابية بعد تعطل كان قد دام عشرين عاما. ولا اخفي سرا انه عندما قرر الرئيس الشهيد رفيق الحريري ان اترشح للانتخابات النيابية كأول ممثل لتيار المستقبل على مستوى لبنان وكنت ويومها المرشحة الوحيدة وتحملت وتحملت من الارادة المضادة ليس لشيء سوى لأنني امرأة مرشحة للانتخابات. وامام عزيمة واصرار الرئيس الشهيد بالاستمرار في هذا النهج كانت المحطات النيابية التالية لم تخل مرة من ارادة تمثيل المرأة في المجلس النيابي وفي الارادة العامة وكافة المؤسسات.
وهذا النهج تعاظم كثيرا مع الرئيس سعد الحريري اذا تحول من استثناء، الى قاعدة صلبة وكانت الانتخابات الاخيرة احدى أكثر محطاتها تميزا رغم كل الظروف التي احاطت بالانتخابات الماضية.
واننا نعتز بان كتلتنا النيابية تمثل خمسين في المئة من تمثيل المرأة في البرلمان الحالي، وان طرابلس ممثلة بالحكومة بمعالي الوزيرة ريا الحسن ومعالي الوزيرة فيوليت الصفدي واننا نعتز بأدائهن المميز”.

وتابعت: “إن اصرار الرئيس سعد الحريري على الاستمرار في دعم ترشيح الدكتورة ديما جمالي لأن صورة طرابلس اليوم بما تمثله في البرلمان والحكومة هو شأن مشرف ويليق بكل أبناء هذه المدينة، بكل فئاتهم وطوائفهم لأنهم أهل طموح وعزيمة ووفاء.
وإنه ليشرفني اليوم ان اكون معكم في هذا اللقاء العائلي لنواجه معا ما تتعرض له العائلة اللبنانية بكل مكوناتها نساء ورجالا وشابات وشبابا، اذ يراد لهم ان نعود الى التقوقع والانغلاق والانكفاء وعدم التمييز بين الخطأ والصواب في مرحلة من ادق مراحل لبنان”.

وختمت: “إننا ومنذ الرابع عشر من شباط 2005 ونحن نواجه الاغتيال تلو الاغتيال لإعادة عقارب الزمن الى الوراء. وان طرابلس الابية والشمال الحبيب الذين ملأوا الساحات في الرابع عشر من آذار وحملوا كل لبنان لن يتخلوا عن ايمانهم العميق بلبنان التقدم والازدهار. لبنان الذي قال عنه الرئيس الشهيد رفيق الحريري “لا أحد اكبر من بلده”، وآثر التضحية بحياته من اجل ان يبقى لبنان سيدا حرا مستقلا عزيزا كبيرا ببناته وابنائه”.