//Put this in the section

حبوبتي كنداكة.. صوت المرأة ثورة في السودان

صنعت مشاركة السودانيات في الاحتجاجات المستمرة ضد نظام الرئيس السوداني عمر البشير الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ 30 عاما، الحدث على الشبكات الاجتماعية.

ويواصل الآلاف من مناهضي الرئيس عمر البشير الاعتصام خارج مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة الخرطوم، رغم محاولات الأمن المتكررة لفض تجمعهم بالقوة.




ولاحظ المتابعون الدور القيادي الذي تلعبه فتيات السودان في الاحتجاجات، حيث يطلق محليا على المشاركة في الاحتجاجات لقب “كنداكة”، ويعني المرأة الثورية أو القوية، وهو لقب تاريخي من الموروث السوداني، كان يطلق على ملكات النوبة.

وانتشرت على نطاق واسع صورة ومقاطع فيديو لناشطة سودانية، وهي تلهب مشاعر المتظاهرين بأناشيدها وهتافاتها الحماسية تحت شعار “حبوبتي كنداكة”.

والصورة التقطتها الناشطة السودانية لانا هارون في 8 أبريل ونشرتها على حسابها على تويتر. وقد أعيد تغريدها إلى حدود أمس قرابة 4 آلاف مرة كما حصدت أكثر من 12 ألف إعجاب.

وقال معلقون إن الناشطة التي تظهر في الصورة اسمها آلاء صالح.

وأصبحت الناشطة التي أطلق عليها في مواقع التواصل الاجتماعي لقب “حبوبتي كنداكة”، أيقونة للمظاهرات السودانية التي بدأت منذ أربعة أشهر.

ويقول مغردون إن السيدة، تعتلي أسطح السيارات لتردد هتافات تطالب بتغيير الـنظام.

وتظهر في أحد المقاطع المصورة المرأة وهي تغني “شعبي يريد”، ليردد المتظاهرون من ورائها “ثورة”.

وجاء على لسان حبيبتي كنداكة:

“ﺍﻟﺪﻳﻦ بيقول ﺍﻟﺰﻭﻝ (الرجل) ﺇﻥ ﺷﺎﻑ ﻏﻠﻂ ﻣﻨﻜﺮ.. ﻣﺎ ﻳﻨﻜﺘﻢ (ﻳﺴﻜﺖ).. ﺒﻘﻰ ﺍﻟﻐﻠﻂ ﺳﺘﻴﻦ.. ﻛﻮﺯ ﺍﻟﺴﺠﻢ ﺑﻐﺮﻑ ﻓﻲ ﺧﻴﺮﻧﺎ ﻭﻳﺘﻤﺘﻊ..ﻧﺤﻦ ﺍﻟذين ﺴﻘﻴﻨﺎ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﺩﻣﻨﺎ ﺍﻟﻔﺎﻳﺮ.. ﻣﺎ ﺑﻨﻨﻜﺘﻢ (لن نسكت) ﻓﻲ ﻭﺵ ﻋﻤﻴﻞ ﺟﺎﻳﺮ..ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻋﺪﻳﻢ ﺍﻟﺴﺎﺱ ﻭﺃﻧﺎ ﺟﺪﻱ قال.. ﺣﺒﻮﺑﺘﻲ ﻛﻨﺪﺍﻛﺔ..”.

ويطلق السودانيون على حكم جماعة الإخوان المسلمين في بلادهم حكم الكيزان وهو جمع كوز.

ورغم أن لقب “كيزان” كان مصدر تفاخر للإخوان في السابق، لأن من أطلقه عليهم، هو مؤسس الجماعة حسن البنا عندما زار السودان، وقال لهم “الدين بحر، وأنتم كيزانه”، إلا أن السودانيين حولوا الهتاف إلى تهكم على الإخوان في السودان.