//Put this in the section

رئيس قسم محافظة لبنان الشمالي..منصب تنفيعي بـ”الواسطة” وهدر للمال العام، فهل تتحرك الوزيرة الحسن!

خاص – بيروت أوبزرفر

في إطار الحملة ضد الفساد التي “يتناتش” عليها النواب والوزراء، قررنا أن نختصر الطريق على وزيرة الداخلية والبلديات #ريا_الحفّار_الحسن، التي وصفها رئيس الحكومة سعد الحريري بـ”وزيرة الإصلاحات”، لنضع بين أيديها ملفاً قد يكون نقطة صغيرة في مستنقع الفساد الذي تعوم عليه الجمهورية، لكنه قد يفتح باب التساؤلات عن كيفية عملية التوظيف في الدوائر الرسمية، وما هي المعايير المعتمدة، غير “تبخير” المسؤولين و “مسح” أجواخهم، في وطن يعجّ بالعاطلين عن العمل من حملة الشهادات الجامعية!




القصة تتحدث عن المدعو #لقمان_الكردي، مواطن لم يصفه أي شخص يعرفه إلا بـ”السيء” و”الوصولي”. بدأ حياته المهنية “شوفير بوسطة” لنقل طلاب المدارس في منطقة الجومة في محافظة عكار عندما كان شاباً، ثم مأموراً لنفوس قضاء حلبا حينها بواسطة من نائب رئيس الحكومة الأسبق عصام فارس “سامحه الله”، ثم رجلاً ثرياً يصح فيه القول “من أين لك هذا”! كل ما ذُكر قد يكون بديهياً ربما في لبنان بلد العجائب، ولكن ما هو غريب ومريب أن يتم “اختراع” منصب وهمي و”تنفيعي” له في مبنى محافظة الشمال، من قبل مشّغله، يُقال أنه أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، إذ لا يغيب عن أي مناسبة يحضرها الحريري، حتى قيل أنه ربما مرافقه أو “شوفيره”!

تسمية المنصب نفسها هي ما أثارت الشك، وهي “رئيس قسم محافظة لبنان الشمالي”! فمن يقرأ هذا المنصب يظن أن متبوئه شخص ذو كفاءة عالية ويحمل شهادات متعددة ومنكبّ بشكل يومي على وضع استراتيجيات وخطط تنموية، لكن الحقيقة مغايرة للواقع تماماً، فالكردي لا يحمل شهادة جامعية وربما ثانوية، ومهمته مرافقة المسؤولين في جولاتهم السياسية وهو المفترض أن يكون موظف حكومي بدوام رسمي!

الكردي هو عيّنة من نتاج فساد المسؤولين الذين يدعون زوراً محاربته، ومنصبه هدر للمال العام، فهل تتحرك وزيرة الداخلية لوقف هذا الفلتان!

والجدير بالذكر أن صحيفة الأخبار ذكرت سابقا أن وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق قرر إحالة الكردي على التفتيش على خلفية نشره اهانات للمرشح توفيق سلطان على صفحته على الفايسبوك في فترة الإنتخابات النيابية الأخيرة. ولم تظهر أي نتائج لهذه الإحالة والارجح أنه جرى تمييع القضية ولفلفتها.