//Put this in the section

توقيع اتفاقية تعاون بين بلدية الميناء وجامعة بيروت العربية لتحويل الأرض المجاورة لفرع الجامعة إلى حديقة عامة

وقع رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين ورئيس جامعة بيروت العربية الدكتور عمرو جلال العدوي إتفاقية تعاون تشمل البنى التحتية والبيئية في نطاق مقر فرع الجامعة في مدينة الميناء.

حضر حفل التوقيع رئيس مجلس أمناء وقف “البر والإحسان” ومجلس امناء الجامعة سعيد الجزائري، نائب رئيس الجامعة لشؤون فرع طرابلس البروفسور خالد البغدادي، أمين عام الجامعة الدكتور عمر حوري، عميدة كلية العمارة البروفسورة إبتهال بسطويسي، مساعد الأمين العام محمد حمود ومنسق حرم الجامعة في طرابلس أحمد سنكري، وحشد من مدراء الكليات وأعضاء المجلس البلدي.




علم الدين
وتحدث رئيس بلدية الميناء عن طبيعة هذه الإتفاقية وما تنص عليه، فقال: “وثيقة التعاون هذه ليست هي الأولى بيننا وبين جامعة بيروت العربية – فرع الميناء، فالتعاون بيننا بدأ منذ وضع حجر الأساس لإنشاء الفرع الجامعي في مدينة الميناء، وقناعتنا بأهمية هذا الصرح الجامعي لرفع شأن المدينة وقد تطورت العلاقة بيننا وبين الجامعة وجمعية وقف البر والإحسان في عهد الرئيس السابق للجمعية المرحوم عصام الحوري، وقد تمكنا من تلبية مطالب إدارة الجامعة من جهة المبنى والإستثمار والترخيص”.

أضاف: “نحن نفخر اليوم بالتوقيع على وثيقة التعاون بخصوص إقامة الحديقة العامة على مقربة من مقر الجامعة والتي ستكون مشتركة بيننا ويستفيد منها ابناء الميناء وطلاب الجامعة”.

العدوي
أما رئيس جامعة بيروت العربية، فقال: “اليوم وقعنا على اتفاقية هي الأولى من نوعها مع رئيس بلدية الميناء لتحويل الأرض المجاورة لفرع الجامعة إلى حديقة ذات منفعة عامة لأهالي الميناء ولطلاب الجامعة”.

أضاف: “وجودنا هنا لا يقتصر على هذا الصرح التعليمي الجامعي المميز في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، بل يشمل رؤيتنا بأن نكون شركاء مع أهل طرابلس والميناء والشمال لنصنع معا قصة نجاح ليس على الصعيد التعليمي فقط بل لتنمية المدينة، وقد مضى على وجود فرع الميناء 9 سنوات منذ إنشائه وحصلت في المنطقة تنمية هامة وفتحنا ابواب العمل لأبناء المدينة والمنطقة، فأغلب الموظفين والأساتذة في الجامعة هم من ابناء طرابلس والشمال. وقد انعكس ذلك على احتياجات الجامعة التشغيلية التي اكدنا على ان تقتصر على ابناء المنطقة حتى يشعروا بأننا جئنا لتحقيق اهداف تنموية إضافة إلى القضايا التربوية والتعليمية”.