//Put this in the section

فيديو الصفدي الشهير ما زال على “إنستغرام” أحمد الحريري: ميقاتي شيطان كذاب صانع فتن!

بعد تسعة أشهر على الانتخابات النيابية وما تخللها من إتهامات وتجريح بين مختلف الأفرقاء السياسيين، يبرز الاحتقان الذي شهدته مدينة طرابلس ورمزيتها لما تشكله من ثقل “سني” وتداعيات المعركة على زعامة الطائفة. واخيراً شهدت المدينة فتح صفحة جديدة منذ تشكيل الحكومة وصولاً إلى الانتخابات الفرعية، بين الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي حيث قام أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري برفقة المرشحة ديما جمالي بزيارة ميقاتي في منزله وتبادلوا المجاملات والكلام المعسول.

وكان اللافت تصريح الحريري بعد الزيارة، إذ أشاد بالرئيس ميقاتي معرباً عن سعادته “بزيارة هذه الدار العزيزة على قلوبنا”، مضيفاً أن “طرابلس محظوظة بوجود الرئيس ميقاتي، لأنه يتابع كل كبيرة وصغيرة، وكافة التفاصيل، وهو على دراية بكافة مشاكلها وهمومها”.




كل هذا الكلام لاقى إستحساناً لدى الطرابلسيين، ولكن يتساءل البعض: ماذا تغير خلال تسعة أشهر؟ ولماذا أُطلقت حملات التخوين والتجييش خلال الإنتخابات؟ ولماذا هذه الإزدواجية في التعاطي بين السياسيين؟ ألا يعلم أمين عام تيار المستقبل قبل زيارته للرئيس ميقاتي أن هناك فيديو شهير في حسابه على تطبيق “إنستغرام” للوزير السابق محمد الصفدي والذي شن فيه الأخير هجوماً عنيفاً على ميقاتي، حيث كتب أحمد الحريري معلقاً: “صدق الوزير صفدي أكتر الرجال خبرة بالرئيس ميقاتي باعتراف كل أهالي طرابلس! الوزير الصفدي قال نجيب ميقاتي شيطان كذاب صانع فتن ولا يهمه مصلحة الطائفة مطلقاً! وختم قائلاً: لا تعليق فقد جفت الاقلام ورفعت الصحف! ألم يكن الأجدى بالحريري حذف هذا الفيديو حفاظاً على القليل من المصداقية! ألم يفطن مستشارو الرئيس ميقاتي بتنبيه زعيم العزم بأن الحريري تبنى “سباب” الصفدي وطبّل له!

كيف يمكن أن يتحول ميقاتي من شيطان وكذاب إلى صديق وصادق؟ وكيف يمكن الإشادة بالعلاقة معه منذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري! ألا يستحق أهل مدينة طرابلس أقله الاعتذار عن مرحلة الإنتخابات النيابية الأخيرة ومارافقها من تجاوزات وإهانات شخصية؟

(الفيديو وتعليق أحمد الحريري عليه لا يزال على حسابه حتى ساعة نشر هذا الخبر)