اتهام الرئيس البرازيلي السابق ذي الأصول اللبنانية ميشال تامر بارتكاب جرائم فساد

اتُّهم الرئيس البرازيلي السابق ذو الأصول اللبنانية (لأبوين لبنانيين مهاجرين) ميشيل تامر بارتكاب جرائم بعد تسلمه رشوة مالية.

إذ قال ممثلو ادعاء اتحاديون إن الاتهام وُجه رسمياً للرئيس البرازيلي السابق بارتكاب جرائم فساد على خلفية مزاعم باستخدام وسيط لتسلّم حقيبة بها أموال من شركة جيه.بي.إس، وهي أكبر شركة لتعليب اللحوم في العالم.




القبض على ميشيل تامر

وقد ألقت الشرطة القبض على تامر، الذي تولى الرئاسة في عام 2016 وحتى نهاية عام 2018، الأسبوع الماضي (21 مارس/آذار 2019) في إطار تحقيق منفصل واتهمته بإدارة شبكة إجرامية واسعة النطاق كانت تطلب رشا مقابل مشروعات أشغال عامة.

وينفي تامر جميع الاتهامات الموجهة له، ونجح محاموه في تأمين إطلاق سراحه بكفالة في الأسبوع الحالي.

تلقى رشوة مالية.. ومحاميه يراها «عملية خسيسة»

وفي عام 2017 ظهر رودريجو دا روشا لوريس، في مقطع مصور سجلته كاميرات مراقبة أمنية في أحد مطاعم ساو باولو، وهو يحمل حقيبة بها 128166 دولاراً، قال ممثلو الادعاء إنها رشوة من ملاك شركة جيه.بي.إس.

وقال محامي تامر إدواردو كارنيلوس، في بيان، إن الاتهامات جزء من «عملية خسيسة تهدف لتشويه صورة رئيس الجمهورية السابق». وأضاف أن هذه الاتهامات «ليس لها أساس من الصحة».

رئيس برازيلي آخر في السجن

يشار إلى أن رئيس البرازيل السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي ظل رئيساً منذ 2003 وحتى 2011، وكان من بين أكثر الرؤساء شعبية بالبرازيل في أثناء تولي السلطة يقبع في السجن في تهم فساد.

وقد حُكم عليه بالسجن 12 عاماً في يناير/كانون الثاني 2018، بقضية «فساد»، لاتهامه بحصوله على شقة فاخرة هدية من شركة أودبريشت للبناء.

إلا أن «لولا» نفى بشدة، كل الاتهامات الموجهة إليه، ووصفها بأنها جزء من انقلاب قضائي.