//Put this in the section

وهاب: يا “حزب الله” اسمع خطورة ما يجري!

قال رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب: “سأفتح ملفات إذا أخذت ضمانة شخصية ومباشرة من السيد حسن نصرالله حتى لا نعيش فترة محمد أبو ذياب ثانية”.

وأضاف خلال مقابلة متلفزة: “علاء الخواجة يقوم بشراء محطات تلفزيونية عدة وصحف وهناك إجتماعات رسمية يحضرها”.




وقال: “دم الشهيد محمد أمانة في رقبتي وأحفظ الأمانة وأعرف كيف أنتقم لهذه الشهادة ولكن لا أستطيع أن أخسر محمداً كل اليوم”.

ورأى وهاب أنّ “الكهرباء والهاتف والنفط والنفايات أربع ملفات سينهبون منها 20 سنة وأنت تقف أمامهم وهم محميون”.

وقال: “انا أدافع عن الفقير والمضطهد والعسكري الذي يقف طوال الليل على ضهر البيدر ويمنعون عنه لقمة العيش”.

ورأى أنّ “النائب فضل الله لم يستهدف السنيورة ، والرئيس فؤاد السنيورة اعتبر نفسه متهماً بهذا الموضوع والرد السياسي محاولة لأخذ الموضوع الى مسار آخر”.
وأشار إلى أنّ “هناك ادعاء على كريدية إلا أنه لم يمثل أمام القضاء لأن لديه تغطية سياسية”.

وقال وهاب: “يا “حزب الله” إسمعوا خطورة ما يجري في ظل الظروف الإقليمية والدولية الحاصلة اليوم في المنطقة”.

ورأى انّ “ما تم الحديث عنه في مجلس النواب أكاذيب، سائلا: “أين الصحوة على مكافحة الفساد مع وجود شراكة سياسية مالية؟”.

واعتبر أنّ “البلد ذاهب الى التحلل وفي أي لحظة إقليمية ودولية البلد ذاهب الى حرب أهلية”.

وقال: “إستشهد إبني (محمد أبوذياب) فمن أجل مَن سأقدم كل يوم شهيد من أجل أناس يغطون أنفسهم بالشراكة؟”، مضيفاً: “10 آلاف رصاصة في الجو من أهل الضيعة والقوى الأمنية ورصاصة واحدة قتلت محمد الذي هو أنا واليوم سأتفرج على الفاسدين”.

ورأى وهاب أنّ “الرئيس ميشال عون ضمانة وصادقة وخسارتنا أنه لم يأتِ من 15 سنة وكذلك الأمر بالنسبة للسيد حسن نصرالله ضمانة”.

واعتبر أنّ “ما جرى حول زيارة الوزير الغريب مزايدة سياسية لا طعم لها وملف النازحين سيوضع على نار حامية”.

ولفت إلى أنّ “بدء الإعمار في سوريا يعيد النازحين السوريين الى بلدهم وعلى الأوروبيين أن يشجعوا إعادة الإعمار في سوريا وتشجيع العربي على العودة الى سوريا والمشاركة في إعادة الإعمار ما يعيد النازحين الى بلدهم”.

وقال: “نحن أمام مرحلة جديدة الأسد في إيران ونتنياهو في موسكو لم تظهر معالمها بعد، ومَن يعتقد أنه قادر على استهداف سوريا وحدها أو إيران وحدها أو حزب الله وحده مخطئ، وهناك محاولة لخنق إيران ولكنها ستفشل”.

واعتبر أنّ “رد الرئيس ماكرون على وضع بريطانيا “حزب الله” على لائحة الإرهاب يفسح له في أن يقوم بدور إيجابي على مستوى المنطقة وعليه أن يعمل على ذلك في أوروبا كي لا تنجر بريطانيا الى هذه الكذبة التي هي خدمة للإسرائيلي والأميركي”.

ورأى أنّ “السيد حسن نصرالله حفظ كرامة الجميع عندما تكالب الجميع علينا في العام 2005 في المحكمة الدولية وحفظ كرامتنا في العام 2011 عندما تكالب الجميع على سوريا”.

وقال: “سأنكفئ الى الوضع الداخلي الدرزي لأن هناك استهدافا للوضع الداخلي الدرزي من حيث الغبن اللاحق به في التعيينات، نحن والمير طلال حلف لا ينفصل وسنتواصل مع “حزب الله” و”حركة أمل” و”التيار الوطني الحر ليكون لنا مشاركة في التعيينات وحقوقنا المهدورة سنسترجعها”.