//Put this in the section

ميراي عون: “أنا مربى ثكنات وأديرة”.. “خفت انقتل” نهار ١٣ تشرين الاول ١٩٩٠!

لفتت ميراي هاشم إبنة الرئيس ميشال عون الى أن طفولتها كانت متنقلة بسبب ظروف الحرب مشيرة الى أنها قرّرت ترك وظيفتها والبقاء بجانب والدها لسببين: أولاً: من أجل التيار لأكون همزة وصل بينهما، وثانياً: لقدرتي على إستقطاب فريق عمل يُغني عمل الرئيس.




ولفتت هاشم إلى أنها “بدأت العمل في المعترك السياسي من خلال مشاركتها في تأسيس قناة الـ”otv” ما بين عامي 2010 و2013، ومن ثم العمل في مكتب الجنرال عون كرئيس تكتل وإدارة مشاريع قوانين ومتابعة إقتراحات القوانين التي كانت تقدّم من قبل التكتل، ومن بعد ذلك ترشّحت على انتخابات المجلس السياسي في التيار وتمّ إنتخابي”.

وأضافت ضمن حوار لمشروع “عم نحكي سياسة”، الذي يسلّط الضوء على مسيرة اللبنانيات في المجال السياسي: “حين بدأ أبي بالتحدّث عن رجوعه الى لبنان، لم يكن واضحاً بالنسبة لي كيف يستطيع فعل ذلك، وحين نجح، أيقنت أنه لا يمكنني التشكيك بقراراته”.

وأوضحت أن 13 تشرين الاول 1990 كان يوماً صعباً جداً قائلة: “خفت انقتل” لافتة الى انها “تعرّفت على زوجها في فرنسا، وأغرمت به منذ اللحظة الاولى وتزوّجا في السنة ذاتها من تعارفهما، مضيفة “زوجي قرّر أن يبقى في فرنسا لكنني أردت تربية أولادي في لبنان كي يكتسبوا التعددية الثقافية التي تميّز اللبناني خارجاً”.

كتائب – فايسبوك