//Put this in the section

بو صعب يعلن رفضه إنشاء منطقة آمنة بين سوريا وتركيا ويعترض على أي وجود تركي في الأراضي السورية!

شارك وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب، في مؤتمر ميونخ للأمن الذي بدأ أمس ويستمر لغاية يوم غد، وكانت له على هامش المؤتمر لقاءات ثنائية مع عدد من وزراء الخارجية والدفاع والفاعليات السياسية.

والتقى بو صعب وزير الدفاع البريطاني Gavin Williamson، وعرض معه موضوع دعم الجيش عن طريق الدعم الإعلاني والخطة الإعلامية للجيش، والاستعانة بخبرات الجيش البريطاني للمساهمة في تطوير قدرات الجيش اللبناني. وتبادل الطرفان دعوات رسمية لزيارة لبنان وبريطانيا.




كما اجتمع مع نظيره التركي Hulusi Akar، وطالبه بالمساعدة والتعاون من أجل كشف مصير المطرانين المخطوفين على الحدود التركية- السورية، وقد وعده أكار بمتابعة الموضوع عبر الطلب من مديرية المخابرات التركية بتزويده بكامل المعلومات حول القضية، تمهيدا لارسالها لبو صعب. وتطرق النقاش أيضا خلال اللقاء إلى إنشاء منطقة آمنة بين سوريا وتركيا، فأبدى بو صعب تحفظا على هذا الموضوع “لأن المنطقة الآمنة، لن تكون الحل المطلوب، بل ستشكل ملاذا آمنا للإرهابيين”، معتبرا أن “أي وجود تركي على الأراضي السورية دون موافقة الدولة السورية غير مرحب به وغير شرعي ويعتبر بمثابة احتلال”.

وبحث بو صعب مع نظيره التركي أيضا إمكانية توقيع اتفاقية تعاون عسكري جديد بين البلدين. وتلقى دعوة لحضور معرض الصناعات الدفاعية الذي سينعقد في تركيا.

كذلك تداول مع وزير الخارجية القبرصية Nikos Christodoulides في موضوع الحدود البحرية، والمنطقة المتنازع عليها مع العدو الاسرائيلي على الحدود اللبنانية الجنوبية. وشدد على “ضرورة عدم تمرير خط الأنابيب المزمع إنشاؤه بين اسرائيل وقبرص واليونان في المنطقة المتنازع عليها”، فتلقَّف الوزير القبرصي الأمر بإيجابية. كما وتمت إثارة موضوع تهريب النازحين من لبنان إلى قبرص، حيث أشار بو صعب إلى أن الجيش اللبناني قد اتخذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه المسألة ولوضع حد لمثل هذه العمليات.

وحضر موضوع سوريا والنازحين، في لقاء بين بو صعب ورئيس منظمة الصليب الأحمر الدولي El Hadj Assy، حيث تداولا في الأوضاع السائدة في المنطقة عموما وفي سوريا خصوصا، وشدد بو صعب على “ضرورة عودة النازحين السوريين إلى وطنهم لا سيما وأن الحرب السورية قد شارفت على نهايتها.

كما ناقشا موضوع التعاون مع منظمة الصليب الأحمر الدولي لتحسين وضع السجون في لبنان. وتطرق البحث إلى قضية المفقودين خلال الحرب اللبنانية وسبل التوصل إلى تحديد مصيرهم، حيث أشار بو صعب إلى أن الجيش اللبناني قد قام بإجراء فحوصات الحمض النووي اللازمة للمساعدة على تسهيل هذه المهمة. فأبدى رئيس المنظمة اهتماما كبيرا في هذه القضية.

والتقة بو صعب مع وزير الدفاع اليوناني Evangelos Apostolakis، وتم البحث في موضوع تبادل الخبرات بين الجيشين وإقامة دورات تدريبية عسكرية ضمن إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين البلدين. واجتماع آخر مع وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف الذي ابدى استعداد بلاده لمساعدة لبنان في المجالات كافة، مؤكدا أن إيران تتفهم الوضع السياسي الداخلي اللبناني وليس في نيتها ممارسة أي ضغط على الحكومة اللبنانية.

كذلك التقى بو صعب وزير الدولة للشؤون الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، ولبَّى دعوة وزيرة الدفاع الألمانية الدكتورة Ursula von der Leyen إلى الغداء.