//Put this in the section

شادي سرور: «سِبت الإسلام بسبب العنصرية في قلوب الناس»

بعد أشهر من إعلانه اعتزال تقديم فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي وقراره الانتحار، أثار الفنان المصري شادي سرور جدلاً جديداً بتصريحاتٍ نشرها على صفحته في فيسبوك، مساء الجمعة 15 فبراير/شباط 2019.

وقال سرور إنه ترك دين الإسلام، بسبب «الجحود والعنصرية في قلوب الناس» من حوله، موضحاً سوء الوضع النفسي الذي مرّ به في الفترة الماضية.




وقال في منشور أرفقه بصورة له:

«نفس الإنسان في الصورة، لكن أصبحت شخصاً جديداً، شخصاً أنقذ نفسه من الموت، شخصاً شاف معاناة كبيرة، كاد يلجأ للانتحار فعلياً، لأنه الحل الوحيد للتخلص من الألم والعذاب النفسي في الدنيا».

وتابع: «أصعب وقت مَر عليَّ في حياتي كلها من يوم ما اتولدت. الشهرة في مصر كانت نقمة عليَّ أكثر من نعمة. الخصوصية والحرية اتحرَّمت عليَّ، لأن كل أفعالي يراقبها المجتمع».

وأضاف: «سِبت الإسلام، بسبب العنصرية والجحود في قلوب الناس اللي مفروض مؤمنة بالله، بل هم أهل النفاق. خسرت كل الناس اللي في يوم حبّيتهم وأصبحت وحيداً».

وقبل أن يختتم كلماته، قال شادي سرور: «مش هتأثر بكلمة من حد، وهعمل اللي أنا مؤمن بيه بس. علّمتني الحياة أن الشموخ لا يُهان عند الانكسار، بل يزداد قوةً ليبدأ في سرد قصة شموخه».

سرور كان قد أعلن في أكتوبر/تشرين الأول 2018، الاعتزال ونيّته الانتحار.

وقال: «أنا قررت التوقف عن تقديم فيديوهات على السوشيال ميديا، فقد كان أكثر ما أسعى إليه هو أن أسعد الناس، كما أنني قررت ألا أستمر في الحياة».

 

وشادي سرور ممثل شاب اتجه إلى صانعة فيديوهات قصيرة كوميدية ينشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، واستمد منها قوته وشهرته، وهو أيضاً مدير فرقة مسرح الطليعة التابعة للبيت الفني للمسرح.

ويعد شادي من أشهر مدوني الفيديو في مصر.