//Put this in the section

نشطاء ايرانيون لمجموعة من وزراء الخارجية: نحذر من مخططات النظام الايراني الهادفة الى الاستمرار بإرهاب الدولة

رسالة وجهها نشطاء ايرانيون لمجموعة من وزراء الخارجية ، تحذيرا من مخططات النظام الايراني الهادفة الى الاستمرار بإرهاب الدولة حيال ناشطين ايرانيين معارضين للنظام الحالي، ارسلت نسخة منها لبيروت أوبزرفر لنشرها وفضح مخططات النظام الايراني.

يخطط نظام الجمهورية الإسلامية في إيران للاستمرار في عمليات إرهابية تستهدف حياة الناشطين الإيرانيين المؤيدين للديمقراطية المقيمين في أوروبا والولايات المتحدة. جاءت هذه المعلومات مباشرة من أجهزة الاستخبارات في أوروبا والولايات المتحدة والتي حذرت شخصيات إيرانية بارزة من أن حياتهم في خطر.
هناك مزاعم خبيثة تفيد بأن منفذي هذه العمليات عناصر مارقة تهدف إلى إفساد العلاقات الجيدة بين حكومة روحاني وأوروبا ، لكن هذه ادعاءات زائفة من قبل مؤسسات الفكر والرأي واللوبيات الموالية للنظام، حتى يتمكن من مواصلة أعماله الإرهابية ويحافظ في نفس الوقت على العلاقات التجارية مع أوروبا. وكما اثبتت الإجراءات القضائية الألمانية بوضوح تورط النظام في حادثة اغتيال المعارضين الايرانيين بمطعم ميكونوس في برلين، فإن هذه العمليات تتم الموافقة عليها من قبل المرشد الأعلى خامنئي نفسه ، ويشرف عليها مجلس الأمن القومي التابع للنظام، والذي يضم الرئيس روحاني ايضا.
وبالنظر إلى تلك المؤامرات الإرهابية التي ترعاها الدولة والتي طالت شخصيات سياسية غير إيرانية ايضا فإننا نطلب على وجه السرعة ما يلي:
1- تحذير النظام الايراني بأنه إذا لم يوقف مؤامراته الإرهابية ويقوم بتفكيك شبكته الإرهابية في أوروبا والولايات المتحدة ، فسوف يتم إغلاق سفاراته ومكاتبه القنصلية في هذه البلدان وسيتم قطع العلاقات الدبلوماسية معه.
2 – طرد العناصر الأمنية التي تعمل في السفارات الايرانية والمرتبطة بشبكات الإرهاب بشكل فوري.
3- وضع المراكز ” الدينية” الايرانية المشبوهة تحت المراقبة الامنية المشددة، سواء كانت تابعة للنظام بشكل مباشر أو عن طريق الجماعات الموالية لها سواء كانت عراقية أو سورية أو لبنانية أو غيرها.
4- اتخاذ تدابير فعالة وعاجلة لحماية حياة الناشطين الإيرانيين المؤيدين للديمقراطية على الأراضي الأوروبية للحيلولة دون تكرار العمليات الارهابية.
يذكر أن النظام الإيراني يلعب على وتر المصالح الاقتصادية لمنع التحرك الأوروبي الحاسم ضد أنشطته العدوانية لذلك نأمل أن لا يتم التضحية بأمن المواطنين والمقيمين في الاتحاد الأوروبي بالمصالح الاقتصادية.
وبينما تستعد مختلف الدول للمشاركة في مؤتمر وارسو في بولندا، بشأن زعزعة الاستقرار الإقليمي مواجهة إرهاب النظام الإيراني، فاننا نرى بأن الحل النهائي ليس الحرب، بل مساعدة الشعب الايراني في تحقيق الديمقراطية في بلده. إن الشعب الإيراني يريد الحرية ويرى تحقيق مصالحه الوطنية في التلاقي مع مصالح بلدانكم الصديقة وبناء علاقات حسن الجوار مع دول الشرق الأوسط، والسلام والازدهار للبشرية جمعاء.