//Put this in the section

عيتاني من جامعة بيروت العربية: إمكانية أن ينعم أهالي العاصمة بـ18 ميغاواط من الطاقة تنتجها نفاياتهم

نظمت إدارة العلاقات العامة في جامعة بيروت العربية وبدعوة من رئيسها الدكتور عمرو جلال العدوي، محاضرة لرئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت المهندس جمال عيتاني بعنوان ” أزمة النفايات في بيروت إلى أين؟” وذلك بحرم الجامعة في بيروت، بحضور الرئيس سعد الحريري ممثلا بالمستشار الدكتور عمار حوري والنائب نقولا صحناوي ممثلا بالمهندس بول نجم والوزير غسان عطا الله ممثلاً بالدكتور جهاد عبود ونقيب المعالجين الفيزيائيين في لبنان ممثلا بالدكتورة ابتسام صعب ونقيب المحامين في الشمال محمد مراد ممثلا بالسيدة رنا الجمل، وعمداء الكليات وأمين عام الجامعة الدكتور عمر حوري وأعضاء المجلس البلدي وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني والبيئي.

بداية مع النشيد اللبناني ونشيد الجامعة، ثم تحدثت مديرة العلاقات العامة في الجامعة السيدة زينة العريس عن ” بيروت اليوم تتألم، تواجه اليوم الكثير من التحديات والمشاكل بَدءاً من مشكلة الكهرباء المزمنة، فوضى السير، التعديات على الأملاك البحرية، وخطر المياه الملوثة. وموضوعنا اليوم أخطر وأعمق بكثير، فهو يمس الصحة والسلامة العامة، ” خطر عودة أزمة النفايات إلى بيروت “.

ثم تحدث المهندس عيتاني مستعرضاً عناوين الإنماء المدني والبيئي للبلدية، بما في ذلك حلول إدارة النفايات التي ترتكز على الفرز من المصدر لتقليص كمية النفايات وصولاً لعملية الفرز الأخيرة والمعالجة في المعمل وانتهاءً بعملية التفكك الحراري.

وتابع “أن معمل التفكك الحراري المقترح في بيروت من الجيل السادس، وأن في أوروبا أكثر من 500 معمل مشابه، متحدثاً عن سلة كبيرة من المعايير والضوابط، وعن ترحيل الرماد المتطاير إلى الخارج، وعن إمكانية أن ينعم أهالي العاصمة بـ18 ميغاواط من الطاقة تنتجها نفاياتهم.

كما وضح عيتاني ان البلدية وضعت خطة لتنفيذ أكثر من 15 مشروع حيويّ، حيث ذكر أن خمسة مشاريع سيتمّ إنجازها مطلع صيف العام الجاري، تضم مواقف للسيارات والحدائق العامة. وبالنسبة للكهرباء تم وضع دفتر شروط لتوفير طاقة بمقدار 200 ميغاواط لتغطية العجز المفروض على المدينة.

وأشاد رئيس المجلس البلدي بالتعاون الدائم مع محافظ بيروت سعادة القاضي زياد شبيب والقوى الأمنية وعلى رأسها اللواء عماد عثمان المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللبناني، للتخفيف من أزمة الازدحام المروري في بيروت والبدء بإزالة بلوكات الاسمنت والمعوقات التي تعرقل حركة السير في منطقة الحمرا.

هذا واطلع رئيس وأعضاء المجلس البلدي على الاقتراحات التي وضعتها جامعة بيروت العربية، فيما يتعلّق بتنمية منطقة الطريق الجديدة وتحسين وضع الطرقات والأرصفة في المنطقة.