//Put this in the section

يعقوب الصراف “عميلاً” لحزب الله!

كشفت مصادر موثوقة لصحيفة السياسة الكويتية ما دار خلف الكواليس في الأسابيع الأخيرة التي سبقت الإعلان عن تشكيل الحكومة اللبنانية وخاصة لجهة عدم إعادة تعيين يعقوب الصراف وزيراً للدفاع المحسوب على التيار الوطني الحر، مشيرةً الى ان القرار بعدم التعيين جاء على خلفية عدم الارتياح الذي ابداه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حيال الصراف خلال العامين الأخيرين وخاصة منذ أن علم بعلاقات الصراف مع الوحدة الأمنية التابعة لحزب الله والمعروفة بإسم الوحدة 900 وتحديداً مع الكادرين القياديين في الوحدة سعيد يوسف بيرم وحسن نزيه صالح، الذين تلقيا من الصراف معلومات حساسة تتعلق بعون وبقيادات الجيش اللبناني التي تواليه، ناهيك عن عدم قيام الصراف بتنفيذ مهام وزارته بشكل لائق.

وقالت المصادر أن القشة التي قصمت ظهر البعير والتي أودت نهائياً بأية فرصة لإعادة تعيينه وزيراً للدفاع وشوهت صورته في صفوف قيادات الجيش اللبناني، كانت بعدما تأكد من عدم توزيره فقام بـ”الإنتقام” من عون ومن قيادات الجيش وسرّب وقائع جلسة المجلس الأعلى للدفاع اللبناني التي عقدت في العاشر من شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

وفي سياق متصل قالت مصادر متابعة لبيروت أوبزرفر أن جلسة المجلس الأعلى للدفاع ناقشت وقتها مسألة ترسيم الحدود البرية والبحرية وكيفية تعامل الجيش اللبناني مع الخروقات الاسرائيلية.

وأشارت المصادر إلى أن التسريب المذكور ظهر على صفحات جريدة الاخبار اللبنانية المؤيدة لحزب الله في السادس والعشرين من شهر يناير/كانون الثاني الماضي تحت عنوان “وقائع اجتماع المجلس الاعلى للدفاع حول الجنوب: خلافات على الترسيم وعلى رد الجيش”، ومنذ ذلك اليوم بدا من الواضح تماماً سواء لعون أو لقيادات الجيش اللبناني بأن الصراف قرر قطع كل الجسور مع الرئاسة ومع الجيش اللبناني وكشف نفسه على الملأ بأنه يعمل لصالح حزب الله ولصالح الوحدة الأمنية التابعة للحزب بقيادة خضر يوسف نادر الملقب حركياً بإسم عز الدين.