//Put this in the section

بطل «عاصمة عبدالحميد»: أؤدي دوراً طالما حلمت به

قال الممثل التركي بولت إينال، إن دور السلطان عبدالحميد الثاني الذي يجسّده حالياً في مسلسل «عاصمة عبدالحميد»، من الأدوار التي حلم بها ويستمتع في أدائها.

إينال، الذي اشتهر لدى العرب بدور «يحيى» في مسلسل «سنوات الضياع»، تحدث في مقابلة مع الأناضول، عن أهمية القضية التي يتناولها «عاصمة عبدالحميد».




وأعرب عن سعادته الكبيرة لـ»أداء دور السلطان في مسلسل يتناول مسألة صعبة ويتمتع بسيناريو قوي».

ولفت الممثل التركي إلى أن المسلسل «يعكس فترة مكثفة سياسياً ويصعب جداً شرحها فنياً، أستمتع جداً بدوري وأعتبر نفسي محظوظاً».

وكشف إينال أنه وافق بشكل فوري على العرض الذي تلقاه من أجل أداء دور السلطان في المسلسل التاريخي المذكور.

وأردف: «عبدالحميد كان من الأدوار التي تمنيت أداءها.. وبعد دخولنا العمل بدأنا نتعرف أكثر على شخصية وتاريخ السلطان».

وأشار إينال إلى أن المسلسل يشكّل النموذج الأفضل للدراما السياسية، ويحظى بدعم كبير من الشركة المنتجة (Es Film) والتلفزيون الرسمي (TRT).

وأوضح أن العمل الدرامي حظي بنسبة متابعة عالية فاقت توقعاته، ولم تقتصر على الصعيد المحلي بل شملت مناطق حول العالم، وفي مقدمتها الشرق الأوسط والبلقان وآسيا.

وأضاف إينال: «قبل فترة وجيزة زرنا قطر والكويت.. كان هناك بالفعل اهتمام لافت من الشعب.. وكأنهم يستقبلون السلطان عبدالحميد نفسه».

واستطرد: «هذا يعد نجاحاً بالنسبة إلى المسلسلات؛ لأن الناس يبعثون السلام إلى تركيا وهذا أمر ممتع».

وشدّد إينال على أهمية المسلسلات في تعزيز الروابط المعنوية بين المناطق والبلدان والشعوب.

وحول تلقيه عروضاً من دول أخرى من أجل التمثيل، قال الممثل التركي إن هناك طلبات في هذا الصدد من منتجين وقنوات تلفزيونية.

ويُوثق المسلسل أبرز الأحداث في الأعوام الـ13 الأخيرة (1896-1909) من حياة السلطان عبدالحميد الثاني، فضلاً عن الأحداث التي عاشتها الدولة العثمانية إبان حكمه آنذاك.

والسلطان عبدالحميد الثاني (وُلد في 1842 بإسطنبول)، هو الـ34 من سلاطين الدولة العثمانية، والـ26 من سلاطين آل عثمان، الذين جمعوا بين الخلافة والسلطنة.

وتولّى الحكم من 1876 حتى عام 1909، ووضع رهن الإقامة الجبرية حتى وفاته في 10 فبراير/شباط 1918.

وخلال السنوات العشر الأخيرة حققت المسلسلات التركية نجاحاً ملحوظاً على شاشات 142 دولة، بحجم تصدير بلغ قرابة 350 مليون دولار.