//Put this in the section

ريا الحسن.. حس أمني “لطيف” و “شطف” خلف المشنوق!

خاص – بيروت أوبزرفر

رغم علو حساسيتها وسيادتها، إلا أن استخفاف تيار المستقبل بوزارة الداخلية، أمر بات يؤرق كل مواطن يحلم بأقل مقومات الأمن الداخلي “العادل” في وطن اختلط حابل الفساد فيه بنابل الإستخفاف والإستهتار بأمور الناس.




يا فرحة ما تمت! قالها كل من كسر الجرة خلف المشنوق الذي انتظر الكثيرون رحيله، لكنهم صدموا بمن خلفه في وزارة لن تتنفس الصعداء على ما يبدو!
إذ بحثنا في السيرة الذاتية للوزيرة عن “نتفة” خبرة أمنية أو معلومات أمنية أو حتى هيبة أمنية، تؤهلها لقيادة أمن بلد، فلم نعثر إلا على ولاء “مفرط” لرؤساء حكومة، سابقين وحاليين!

وعدة التطبيل دائماً جاهزة عند “هوبرجية” تيار المستقبل، إذ انهالت التبريكات والتهاني للإنجاز الأول للوزيرة، عندما بدأت حملة “الشطف” خلف المشنوق، بإزالة “التعديات” الإسمنتية المزعجة والمقززة من أمام مبنى الوزارة!

ينتظر الوزيرة ملفات ساخنة غير تركة المشنوق “المتعبة”، أولها ما حصل مع قناة الجديد من تعدٍ سافر على حرية الإعلام، واختباء الفاعل في “علن” المختارة، مروراً بالسلاح المتفلّت، المرخص والغير المرخص، الذي أصبح سيفاً مسلطاً على رقاب من يظنون أن الدولة هي وحدها من تحميهم، وانتهاءً بالبلديات التي استفحلت في الفساد والنهب والإهمال، وخاصة في الشمال! فهل يسعفها حسها الأمني “اللطيف” في وزارة عجز عنها “الرجال”، أم أنها ستنضم للائحة أسلافها، الذين أنجزوا أرقاماً مهمة في توزيع رخص السلاح والفوميه!