//Put this in the section

سُلطة لم تستحِ من إعادة ترهيب زياد عيتاني!

أليس الممثّل المسرحي زياد عيتاني بريئاً من التُّهمة التي «فُبركت» ضدّه؟ أليس هذا ما خلص إليه القضاء؟ ألم يُعدّ ما حصل، بالمجمل، بمثابة الفضيحة الاستثنائيّة في التاريخ الأمني اللبناني؟ ألا يحق للمظلوم، ظلماً استثنائيّاً، وبتهمة هي أقذر ما يكون، أن يخرج ويشتم ظالميه؟ لا حاجة للشتم، عيتاني لم يشتم، بل انتقد، وإن بطريقة ساخرة، في عمله المسرحي إثر خروجه مِن السجن. فعل ذلك أيضاً في تغريداته. السؤال الآن: من أين أتت للقضاء، وللقوى الأمنية، ولمن خلفهما، الجرأة الكافية لملاحقته واستدعائه أمام ما يسمى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتيّة؟ هذا هو السؤال الأساس اليوم في هذه القضية. بدل أن تخجل السُّلطة من فضيحتها السابقة، تجاه عيتاني، تُريد الآن، تحت عنوان أن هناك من ادّعى عليه، جعله لا يتشكى مما لحق به!

الأخبار