//Put this in the section

باسيل: يبدو ان “الحرتقة والطرطقة على الطناجر” ستبدأ

أعلن الوزير جبران باسيل أن “في لبنان لا احد يستطيع السيطرة على احد او الغاء احد فالكل يحصل على حقه لا اكثر ولا اقل ومن يريد الشراكة الوطنية يجب ان يقبل هذه المبادئ كي نعيش بحياة سياسية مستقرة”.

وأكد في لقاء مع الجالية اللبنانية في بروكسل أنه “اذا كنا في السابق لا نعرف كيف نشكل حكومات وحدة وطنية، فبعد القانون النسبي، لم يعد ذلك من حقنا ولا يجب ان نتأخر في المستقبل”.




واوضح باسيل أن “المطلوب هو العمل وعلينا ان نتعلم على ماذا نختلف او نتفق فالخدمات والكهرباء والماء والنفط وسواها هي لكل الناس ولا يمكن ان تتجزأ”، واضاف ان “الجنسية والانتخاب قضيتان تربطان اللبنانيين بأرضهم ويجب ان نتحضر من الان حتى عام ٢٠٢٢ لتكون مشاركتنا كثيفة في الانتخابات”.

واعتبر اننا “اليوم امام مرحلة جديدة نعطي فيها فرصة للبلد والحكومة فقد جاء وقت العمل وكثيرون يبدون منزعجين حيث يبدو ان قبل ان يبدأ العمل ستبدأ “الحرتقة والطرطقة على الطناجر”.

وعن الفساد، قال باسيل: “اذا كلما لوحق فاسد سيصبح الامر مسّاً بطائفة وزعيم فهذا يعني ان الحساب لن يطال اي فاسد، فالفساد لا طائفة له ويجب ان نتحول الى طائفتين: طائفة الفاسدين وطائفة الاوادم، وليس مقبولا ان كلما اردنا ان نحاسب تصبح هناك حماية سياسية وكلما حاولنا القيام باصلاح نقابل باستفادة سياسية فهل مطلوب ان نبقى كما نحن حتى ينهار البلد؟”، وتابع: “عصابة الضباط التي تسمعون عنها فيها درزي وشيعي وسني وماروني وارثوذكسي وكل الطوائف فلماذا لا يدخلون السجن جميعا؟ ولماذا ينظر اليها كأنها تستهدف احدا وهي مكونة من الجميع؟”.