//Put this in the section

نعيم قاسم: “حزب الله” لن يخضع للضغوط

اعتبر نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “أميركا لا تحتمل إيران المستقلة، لا تحتمل إيران الشامخة، لا تحتمل إيران مع المستضعفين، فالمسألة ليست مسألة نووي ولا مخالفة قرارات دولية، المسألة هي مسألة مشروع إذا انتشر وأصبح قوياً، كل شعوب المنطقة سيصبحون أحراراً لأنهم سيأخذون إيران نموذجاً ويحررون أرضهم ويستقلون ويمنعون الاستكبار أن يلعب أي دور سلبي في بلدانهم، وهذا ما لا يريده الاستكبار ولا أميركا”.

وقال: “إيران استطاعت أن تكون دولة كبرى تحمي نفسها، إيران استطاعت أن تكون علما للأحرار في العالم، لهذا يواجهون إيران اليوم، ويواجهونها لأنها دولة مستقلة وتريد العدالة وتقف مع المستضعفين في العالم، ولن تتغير إيران”.




وتابع: “اليوم نحتفل بأربعين سنة على قيام الجمهورية الإسلامية في إيران، أربعين سنة من المعاناة وبقيت إيران واقفة”، ورأى أن “أميركا أكبر مجرم في تاريخ العالم، فهي لا تواجه إيران فقط، إنما هي اليوم تواجه فنزويلا وتخالف إرادة الشعب، ولماذا أتت لتدمير العراق؟ ولماذا تريد أن تسقط نظام الحكم في سوريا؟”.

وقال: “كل الأزمات التي نعيشها اليوم هي بسبب أميركا. أزمتنا مع إسرائيل، أميركا تريد لإسرائيل أن تبقى في المنطقة وأن تشرعن وجودها، فوجود إسرائيل في منطقتنا بدعم أميركا والدول الكبرى، فهي ليست قوية بذاتها إنما بغيرها، والشعب الفلسطيني شعب معطاء مجاهد ومضح. الأزمة السورية بسبب أميركا، الأزمة التي حدثت في لبنان من سنة 1975 إلى 1990 بسبب أميركا، المشاكل التي يحدثونها في الداخل اللبناني وراءها أميركا، إذا أميركا هي رأس الشرور”.

وأكد ان “حزب الله” لن يخضع للضغوطات ولا للعقوبات، فهذه العقوبات لن تؤثر على مواقف الحزب إنما ستزيده قناعة وتصلبا، ونحن نعتبر هذه العقوبات جزءا لا يتجزأ من التحدي والاختبار والامتحان، وسنواجه هذه العقوبات، لأن الدافع الموجود عندنا دافع عقائدي، والدافع العقائدي هو الذي يمدنا بالتضحية والثبات والصبر والصمود”.

وقال: “لن نتخلى عن أرضنا ولن نقبل أن تبقى محتلة من قبل إسرائيل، ومن حقنا أن ندافع عن هذه الأرض مهما طال الزمن، ولن نقبل أن نكون أتباعا لأميركا مهما كانت المغريات ومهما كانت الضغوطات، لأن من حقنا أن نعيش في بلدنا مستقلين”.

اضاف: “اليوم، أنجزت الحكومة اللبنانية، ونقول لها: أنت الآن مسؤولة عن قضايا الناس، من الطبيعي أن تكون حكومة وحدة وطنية، ونحن دافعنا عن هذا الخيار، لأن تركيبة لبنان لا تتحمل إلاَّ حكومة وحدة وطنية، وعندما تكون هناك حكومة وحدة وطنية يعني هناك آراء متفاوتة ومتباينة تحتاج إلى جهد كبير من أجل إيجاد الألفة بينها، مع ذلك يجب أن تكون هناك بعض العناوين التي تعمل عليها الحكومة بكل جد ونشاط. العنوان الأول هو العنوان الاقتصادي، والعنوان الثاني هو العنوان الاجتماعي ومصالح الناس، والعنوان الثالث هو مكافحة الفساد من خلال بعض القوانين ومن خلال التلزيم بناء على المناقصات، والعنوان الرابع هو التوظيف وفق المباراة، وليس عشوائيا وفق المحسوبيات، ليكن صاحب الكفاءة هو الذي ينجح في أي موقع من المواقع، والأمر الخامس أن تكون المشاريع مشاريع عادلة توزع على المناطق المختلفة لا تخصص منطقة دون أخرى وهذا ما يؤثر في عجلة الاقتصاد. بالتأكيد هذه الإدارة ليست سهلة، ولكننا سنعمل من أجل أن ننجح بقدر إمكاناتنا”.