//Put this in the section

هل أُبلغ جعجع أن الحكومة ستشكّل مساء الخميس… بمن حضر؟

ذكرت صحيفة الأخبار أن المرارة كانت واضحة جداً على وجه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في كلمته التي ألقاها أمس قبل إعلان مراسيم تشكيل الحكومة. بدا مرغماً لا بطلاً، وهو يقدّم نفسه سفيراً لـ«النوايا الحسنة» في عملية التشكيل. صوّر القوات اللبنانية وكأنها «شالت كتفاً» إلى جانب رئيس الحكومة بعدما أرهقه «ابتزاز قوتين رئيسيتين» في البلد، كان واضحاً أنه يعني بهما حزب الله والتيار الوطني الحر. لذلك أعلن «قبوله» بوزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية بدل حقيبة الثقافة، مقرناً ذلك بشرط «ولادة الحكومة فوراً»، في وقت كان الرؤساء الثلاثة، للمفارقة، مجتمعين في بعبدا لوضع اللمسات الأخيرة على مراسيمها!

«ليست هناك حقائب حقيرة ولكن هناك أناس حقيرون»، قالها جعجع بمرارة كبيرة، ومفهومة. إذ يدرك رئيس القوات اللبنانية أن التشكيلة، بتوزيعتها التي أقرت أمس، تم الاتفاق عليها في لقاءات باريس الاسبوع الماضي بين الرئيس سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، وبين الأخير وقيادة حزب الله، وقد أُبلغ رئيس القوات، بوضوح، أن القرار اتخذ – بعد تذليل عقدة تمثيل «اللقاء التشاوري» – بإعلان الولادة مساء الخميس… وبمن حضر.




الأخبار