//Put this in the section

الحريري: من يقف في وجهي عليه أن يتنحى!!

أكد رئيس الحكومة سعد الحريري انه اتخذ قرارا بالعمل ليل نهار لتعويض المرحلة السابقة الطويلة التي استغرقتها عملية تشكيل الحكومة، وقال: “من يريد ان يقف ويعطل عملية الانتاج فعليه ان يحيد من الطريق، وإذا لم يفعل فأنا مستمر ولو اصطدمت بأي كان.”

وأشار الى “أننا لم نبدأ العمل بعد، ومع ذلك بدأت المهاترات السياسية”، مشددا على أن “المواطن اللبناني قرف من هذه المهاترات وقرف سماع رأي حزب في حزب آخر”، موضحا “أننا اذا لم نعمل بفاعلية وننتج ونحقق مطالب الناس ونحل مشاكلهم فسنذهب كلنا الى بيوتنا”.

وأضاف: “إذا اعتقد احد انه بزعامته يستطيع السير على المواطن اللبناني، فهذا لن يحصل لان هذا المواطن سيمشي علينا جميعا في النهاية اذا لم نعمل لمصلحته”.

كلام الحريري جاء خلال احتفال تكريمي اقامه قبل ظهر اليوم في السراي الحكومي للامين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل والامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعدالله حمد ومديرة الشؤون الفنية في رئاسة مجلس الوزراء سناء سيروان والمراقب اول امال الناطور لمناسبة إحالتهم على التقاعد.

وقال الحريري في كلمته: “أود أن أشكركم جميعا على كل العمل الذي قمتم به. صحيح أنكم ستتقاعدون اليوم ولكنكم ستبقون معنا ان شاء الله دائما. أنتم الجسم الذي يحرك الدولة في رئاسة الحكومة وفي الادارات العامة وانتم المحرك الاساسي للدولة. كل واحد منكم يقوم بواجبه وعليه ان يستمر في ذلك، خصوصا خلال المرحلة المقبلة التي ستكون مرحلة عمل، وهناك الكثير مما يجب ان ننجزه. علينا كذلك محاربة الفساد والهدر، وكل اللبنانيين يعرفون أن هناك فسادا في لبنان، ونحن نعلم ذلك أيضا، لذا علينا جميعا، وخصوصا أنتم في الادارات العامة ان تحاربوا هذا الفساد الذي سيرثه أولادنا وأولادكم إذا بقي على حاله، ويجب علينا ان نورثهم صفحة جديدة للبنان جديد ليكملوا هذا المشوار.

وتابع “الحمدلله وبعد مرور تسعة أشهر تمكنا من تشكيل الحكومة، وكلكم تعلمون كم كان ذلك معقدا، ولم نبدأ بعد بالعمل، ومع ذلك بدأت المهاترات السياسية”.

وأشار الى أن “المواطن اللبناني قرف من المهاترات السياسية وقرف ان يسمع رأي حزب في حزب آخر، وإذا لم يستوعب البعض هذا الامر حتى الآن فسيستوعبه في الانتخابات المقبلة. إذا لم ننتج، فكلنا سنذهب الى بيوتنا. وإذا اعتقد أحد أنه بزعامته يستطيع أن يمشي على المواطن اللبناني، أقول كلا، فإن المواطن اللبناني سيمشي علينا جميعا اذا لم ننتج. علينا ان نعمل، وانا اتخذت قرارا بان “اشمر عن زنودي” واعمل ليل نهار، ومن يريد ان يقف بوجهي ويعرقل عملية الانتاج ليس عليه الا ان يحيد جانبا، واذا لم يفعل فانا سأستمر ولو اصطدمت بأي كان. ساعمل لمصلحة المواطن اللبناني فقط، واملي كبير بلبنان لانني اعرف شبابه وشاباته، وأعلم من هم وما هو معدنهم وانهم ليسوا طائفيين ولا مذهبيين، وانهم يحبون لبنان ويريدون ان يبقوا ويعيشوا فيه. الجميع مل كلام السياسة الذي يدعي فيه البعض الدفاع عن طائفته تحت راية حقوق هذه الطائفة او تلك، ولكن الواقع هو غير ذلك فهذا الكلام هو لمصلحة حزبه او تمنياته”.