//Put this in the section

العقد الحكومية تتفكك… هل هناك خلاف بين أعضاء ”اللقاء التشاوري”؟

علمت “النهار” ان اللقاء الذي استمر لقرابة الاولى من فجر اليوم بين أعضاء “اللقاء التشاوري” والمعاون السياسي لـ”حزب الله” حسين خليل تتمحور حول نقطة شكلية بشأن حضور أو عدم حضور ممثل اللقاء التشاوري اجتماعات تكتل لبنان القوي بعد التسليم بأنه سيلتزم توجهات وقرارات “اللقاء التشاوري”.

وعلم انه كان هناك بعض التباينات بين الاعضاء حول هذه النقطة وانصبت جهود الحزب على تذليلها.




وأكدت ‏مصادر بارزة ان “تأليف الحكومة سيتم اعلانه قبل ظهر يوم الجمعة وان عقدة اللقاء التشاوري حلت نهائياً، وان هناك تنازلا حصل عن الثلث المعطل وان عثمان مجذوب او حسن مراد قبلا التصويت في الحكومة بالتشاور مع الرئيس عون واللقاء التشاوري.

مصادر مطلعة

وكانت “النهار” حصلت على معلومات من مصادر مطلعة على اللقاءات المكثفة التي عقدت في الساعات الاخيرة، ان الوزير جبران باسيل وافق على اعطاء المقعد السني السادس لـ”اللقاء التشاوري” بعدما سعى الى اعادة توزير جواد عدرا على ان يمثل “اللقاء التشاوري” ويجلس معه ويكون من كتلة رئيس الجمهورية وليس من “تكتل لبنان القوي”، لكن “حزب الله” و”اللقاء التشاوري” رفضا ذلك.

وباتت تسمية وزير “اللقاء التشاوري” تتأرجح بين حسن مراد وعثمان مجذوب والاختيار بينهما ينطلق من التوزيع السني المناطقي وحاجة الرئيس المكلف في هذا التوزيع.