الحكومة ”قد تعلن في أي لحظة”… إليكم آخر المعطيات

أحيطت نتائج اجتماع وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في بيت الوسط بعيداً عن الاعلام بالتكتم. وأكدت مصادر باسيل أنه ورئيس الجمهورية قدما كل التسهيلات الممكنة والتي تؤدي الى ولادة الحكومة حكماً.

واكدت معلومات من مصادر اخرى مطلعة على اللقاءات المكثفة في الساعات الاخيرة ان الوزير باسيل وافق على اعطاء المقعد السني للقاء التشاوري بعدما سعى لإعادة تسويق جواد عدرا على ان يمثل اللقاء التشاوري ويجلس معه ويكون من كتلة رئيس الجمهورية وليس من تكتل لبنان القوي، ولكن “حزب الله” واللقاء التشاوري رفضا ذلك.




وباتت التسمية تتأرجح بين حسن مراد وعثمان مجذوب والاختيار بينهما ينطلق من التوزيع السني المناطقي وحاجة الرئيس المكلف في هذا التوزيع.

وفي هذا السياق، عقد لقاء بين “حزب الله” واعضاء من اللقاء التشاوري لبلورة الموقف النهائي.

وبيّنت الأجواء المحيطة ببعبدا كما بعين التينة وببيت الوسط التفاؤل بأن ولادة الحكومة غداً او بعد غد أي قبل نهاية الشهر.

هذه الاجواء التفاؤلية عكسها بوضوح الرئيس الحريري في دردشة مقتضبة على هامش ترؤسه للمرة الاولى منذ مدة كتلة المستقبل. فقال إنه متفائل بحذر، والأمور إيجابية وإن شاء الله، ستتضح خلال يومين.

وجدد التاكيد أن هذا الأسبوع هو أسبوع الحسم، سلبا أو إيجابا، رافضا الكشف عن خياراته في هذا المجال.

وكانت مصادر أخرى أوضحت أن العقبة هي في الثلث المعطل وما اذا كان الوزير باسيل تنازل عنه فعلاً. وتركزت المفاوضات على خياري تخليه عن الـ١١ وزيراً وقبوله بعشرة وزراء وبين سعيه للحصول على عشرة وزراء ونصف، اَي ان يكون الوزير السني من خارج المستقبل ممثلاً للقاء التشاوري وعضواً في “تكتل لبنان القوي”، او مع كتلة رئيس الجمهورية حصراً .

واشارت هذه المصادر الى ان المشكلة لم تعد في مداورة الحقائب وليس صحيحاً ان الرئيس نبيه بري يرفض التخلي عن وزارة البيئة، لا بل هو ابلغ الرئيس المكلف بأنه يرضى بأي حقيبة بدلاً منها باستثناء وزارة الاعلام.

المصادر نفسها اوضحت ان الحكومة قد تولد في اي لحظة ما لم يطرأ امر غير محسوب ويعيدها الى النقطة الصفر كما في المرات السابقة. وبما ان الحكومة وحتى ولو ولدت قبل نهاية الشهر، غير قادرة على اقرار وإحالة الموازنة قبل انتهاء المهلة الدستورية للصرف على القاعدة الاثني عشرية مطلع شباط، وبما ان لا توافق على تفعيل حكومة تصريف الاعمال في ظل رفض رئيس الجمهورية لعدم تكريس العجز عن تأليف حكومة، فإن بري ينوي الدعوة الى جلسة تشريعية مطلع الاسبوع المقبل، لحل مأزق الانفاق والجباية.

النهار