لا اتفاق على اي شيء والاسبوع الباريس كان ميتاً؟!

عاد الرئيس المكلف سعد الحريري من سفرته الباريسية، والمناخات المحيطة به تُحاذر الحديث صراحة عن فشل مشاوراته، الّا انها تعكس ذلك، بحسب صحيفة “الجمهورية”، في الاشارة الى انّ السائد في “بيت الوسط” حالياً هو شعور بعدم الارتياح لعدم تمكّنه من بلوغ الغاية المُرتجاة، وكذلك في إسدال ستار من الضبابية على المشاورات التي أجراها في باريس، وخصوصاً مع رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، وإن كان ما يرشح عن هذه المشاورات يَشي بمراوحة في السلبية.

وبحسب معلومات الصحيفة ، فإنّ الخلاصة التي أمكَن الوصول اليها في باريس، هي ان لا اتفاق على أيّ شيء، فعقدة “الثلث المعطّل” وإصرار فريق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عليه ما زالت مستعصية، وعقدة تمثيل “اللقاء التشاوري” بوزير يمثلّه حصراً أكثر استعصاء من ذي قبل، خصوصاً انّ المواقف حيال هذا الموضوع ما زالت في المربع الاول، وامّا محاولة إعادة خلط الحقائب الوزارية فتراوح في دائرة الفشل ورفض غالبية الاطراف الدخول في بازار المبادرة والمقايضة من جديد.




هذه الصورة، تصفها مصادر معنية بملف التأليف لـ”الجمهورية” بـ”الفاقعة في سلبيتها، وتثبت بشكل واضح انّ الاسبوع الباريسي كان اسبوعاً ميتاً، وضاع أسوة بما سبقه، وقدم دليلاً اضافياً على انّ ملف التأليف مقبوض عليه من قبل لاعبين على حبل مصالحهم، محترفين فقط في تضييع الوقت وإعدام فرص انتشال الحكومة من عمق أزمتها”.