//Put this in the section

مصادر عن الحريري: «الحكومة قبل السبت وإلا بدي فلّ»

«كرئيس حكومة مكلف، أقوم بمشاورات، والاسبوع المقبل سأحسم قراري بشأن الحكومة».

هذا القول للرئيس سعد الحريري من دارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في بيروت، وقد ترك انطباعين: اما ان المخاض الحكومي اقترب فعلا واما ان الحسم الذي تحدث عنه الرئيس المكلف هو الاعتذار!

ونقل مصدر متابع لـ «الأنباء» عن الرئيس المكلف قوله: «اما الحكومة قبل السبت المقبل (ربما المقصود قبل نهاية الشهر اي بعد بضعة ايام) وإما بدي فلّ».

واضاف في تصريحه العلني يقول: لسنا في حالة مواجهة مع احد، لقد تم التهجم علينا وعلى جنبلاط، ونحن نرصّ صفوفنا، هناك أمور تحدث ولن أتحدث عنها، نريد حكومة وحدة وطنية للجميع والخلافات الاقليمية داخل البلد لن توقف عملنا من اجل مصلحة المواطن.

لكن القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش نفى في مداخلة اذاعية لـ «صوت لبنان» ان يكون الاعتذار واردا، في حين أعرب النائب العميد شامل روكز عن اعتقاده ان الرئيس المكلف لن يعتذر، حتى ولو لوّح به. وأضاف: الجو الحكومي ايجابي.

وقلل روكز من أهمية الثلث الضامن الذي يقال ان الوزير جبران باسيل قد تنازل عنه، وقال: رئيس الجمهورية هو الضامن، وكون القرار في لبنان لمجلس الوزراء مجتمعا فإن وزيرا واحدا من اصل الثلاثين يستطيع عرقلة اي قرار.

وعن حل عقدة وزير اللقاء التشاوري السني، قال روكز لقناة «المستقبل»: يمثل وجهة نظر اللقاء التشاوري في مجلس الوزراء، وعند التصويت على أمر معين، ونادرا ما يحصل تصويت في حكومات الوحدة الوطنية، يصوت الى جانب الرئيس ميشال عون.

روكز قال: ما يجري من مساجلات وتجاذبات شكل من أشكال تظهير الحل، بحيث لا يكون هناك من خاسر، وبصراحته المعهودة توقع ان الناس ستشتم الطبقة السياسية اكثر عند صدور مراسيم الحكومة.