//Put this in the section

مخزومي: لا نرى رئيسا للحكومة الا الحريري لان مشروعه مرتبط بمؤتمر سيدر

عقد النائب فؤاد مخزومي لقاء مع عدد من الصحافيين في منزله “بيت البحر”، رحب في بدايته بالحضور وتمنى ان “يعتبروه ممثلا لهم في المجلس النيابي”، مذكرا “بوسطيته وانه لا 8 ولا 14”.

ورأى انه لحل ازماتنا يجب “معالجة امور ثلاثة هي مكافحة الفساد وقف الهدر واعادة تفعيل الدولة، اذ يجب ان نبدأ مسيرة مكافحة الفساد وتتم المحاسبة وفق الاصول القانونية من خلال التسليم بمرحلة جديدة لان المراوحة باتهام هذا الطرف او ذاك عن الماضي ستجعل الامور في مكانها”.




وعرض للمشاكل الاقتصادية والادارية من خلال مرفأ بيروت “الذي زاد فيه عدد الموظفين منذ ال2002 وزادت اعداد “الكونتينيرات” وانخفضت الارباح”، معتبرا ان “استيرادنا يزيد ودخلنا من المرفأ يتراجع”.

وسأل: “لماذا يصرف 85 مليون دولار على المطار”. وقال: “هناك مشاكل في المطار غير رفع الاستيعاب الى 12 مليون راكب مثل تركيب ماكينات المراقبة التي يجب ان توضع كما تفعل الدول الاخرى ونستفيد منها”.

وتطرق الى مشاكل وزارة الصحة “والـ 75 مليون دولار التي يمكن ان تصل الى 95 مليونا مع الفائدة وهي ثمن بضاعة وادوية اشتروها من دون موافقة مجلسي النواب والوزراء”، متسائلا “لماذا ندفع فاتورة الدواء اغلى 50 بالمئة من الدول المجاورة”.

وقال: “لا بد من اتخاذ قرارات صعبة لاننا منذ ال 1993 نكتتب بسندات الخزينة ونثبت سعر صرف الليرة ونستثمر بالعقارات. علينا ان نساعد الحكومة في اتخاذ القرارات الصعبة لمواجهة ازماتنا على كافة الصعد”.

وعرض مخزومي “لمشاكل تحويل الاموال من المصارف الى الخارج وما طرأ من تغييرات دولية اثرت على القطاع”.

على صعيد الانتخابات ونتائجها رأى مخزومي ان “الاميركيين كانوا يظنون ان القانون النسبي سيجعل الرابح فريق 14 اذار لكن الذي ربح هو “حزب الله” ويستطيع الحزب ان يجمع في المجلس بين 82 و83 نائبا، لكنه لا يستطيع تغيير الدستور لانه يحتاج الى 86 نائبا”.

اضاف: “رغم ذلك لا نرى رئيسا للحكومة الا الرئيس سعد الحريري ولو عرضت اسماء اخرى لان مشروع الرئيس الحريري مرتبط بمشروع سيدر”.

وذكر بالاقتراحات التي تحدث عنها من اجل “اقامة مراكز لتدريب وتأهيل النازحين في عكار والبقاع لتصبح اليد العاملة من بين هؤلاء مؤهلة للانخراط في مشروع اعادة اعمار سوريا بعد تزويدهم بالخبرة اللازمة والتي رفضتها حكومة الرئيس تمام سلام”، منبها الى ان “تخوف الدول الاوروبية هو من توجه النازحين المليون و200 الفا الى هذه الدول في حال حدوث اي خضة امنية في لبنان”.

واشار الى “مشاريع للمواصلات مرتبطة ب”سيدر” والرئيس الحريري سواء كانت صح او خطأ فهي من ضمن ال”باكج” ونحن مجبرون على السير به”.

واستغرب كيف “تلزم الاتصالات الى شركة ب 400 مليون دولار وتحصل هذه الشركة على 80 بالمئة وهذا يعني اننا خفضنا 80 بالمئة من دخل الدولة”.

وطالب “بتطوير برامج التعليم الجامعية لاننا اذا لم نطور انفسنا لن نجد فرص عمل لجيل الشباب والمسؤولية في هذا المجال تقع على النواب الذين يجب ان يشاركوا في التغيير”.

واقترح “انشاء مجموعة نيابية لديها الخبرة الاقتصادية لمواكبة اي مشاريع مرتبطة بسيدر خصوصا”.

وخشي ان “يكون الاميركيون من خلال القول بتفعيل الحكومة يرفضون نتائج الانتخابات النيابية”.

وعن التسوية الشاملة في المنطقة اكد انها “قادمة وتنتظر تسوية امور العراق وتهديدات ترامب لم تنفع مع تركيا”، معتبرا
ان “سوريا المفيدة هي سوريا التي لم يعد فيها اكثرية سنية ولديها منطقة عازلة في الجنوب واخرى في الشمال”.

ورجح ان “يزور وزير الخارجية جبران باسيل دمشق قريبا وان العام 2019 هو عام التسامح عند العرب”.