//Put this in the section

مادورو يقطع العلاقات بأمريكا بعد اعترافها بزعيم المعارضة رئيسا

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الأربعاء، قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ردا على اعتراف دونالد ترامب بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو رئيسا بالوكالة.

وقال مادورو أمام حشد من أنصاره تجمعوا عند القصر الرئاسي: “قررت قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع الحكومة الإمبريالية للولايات المتحدة. ليرحلوا من فنزويلا، هنا لدينا كرامة”.




ومنح الرئيس الفنزويلي ممثلي البعثات الدبلوماسية الأمريكية 72 ساعة لمغادرة البلاد.

 

وكان خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة، قد أعلن نفسه “رئيسا بالوكالة” للبلاد الأربعاء أمام آلاف المؤيدين الذين تجمعوا في كراكاس.

وقال: “أقسم أن أتولى رسميا صلاحيات السلطة التنفيذية الوطنية كرئيس لفنزويلا (…) للتوصل إلى حكومة انتقالية وإجراء انتخابات حرة”.

 

ومباشرة أعلن الرئيس الأمريكي دعمه لغوايدو، فيما تبنت منظمة الدول الأميركية نفس الموقف الأمريكي مؤكدة اعترافها برئيس البرلمان رئيسا بالوكالة.

 

من جانب آخر حذرت الولايات المتحدة من أن “كل الخيارات” ستكون مطروحة إذا استخدم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو القوة في المواجهة مع قادة المعارضة.

 

وقال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة للصحافيين “إذا اختار مادورو وزمرته الرد بعنف، وإذا اختاروا إيذاء أي عضو من أعضاء الجمعية الوطنية (البرلمان) فكل الخيارات ستكون مطروحة على الطاولة بالنسبة للولايات المتحدة فيما يتعلق بالإجراءات التي يتعين اتخاذها”.

 

يأتي ذلك بعد أسبوعين من تنصيب نيكولاس مادورو رئيساً لفنزويلا للمرة الثانية، وهو ما اعتبرته الولايات المتحدة وبلدان أخرى إلى جانب المعارضة الفنزويلية مخالفاً للقانون.

 

وكان ترمب قد لمح عقب تنصيب مادورو إلى أنه قد يعترف بزعيم المعارضة ورئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان جوايدو رئيساً للبلاد.